د.حمزة زوبع

صورة فخامة السيد رئيس النادى!!!

الخميس، 15 أكتوبر 2009 07:12 م


على صفحات المصرى اليوم (الأربعاء 14 أكتوبر 2009) نشر تحقيق عن قصة الخلاف الدائر بين رئيس نادى الترسانة (حسن فريد) وعضو مجلس الإدارة وعضو مجلس الشعب ورئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشعب ( سيد جوهر ) حول تعليق صورة رئيس (النادى) مكان صورة السيد رئيس (الجمهورية) الذى رأى السيد جوهر أن تعلق فى جميع غرف النادى!!

ولأنى متابع لما حدث ولا يزال يحدث فى أرجاء نادى الترسانة بعد الانتخابات التى جرت مؤخرا ولم ينجح سيد جوهر (رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشعب – حزب وطنى) فى الفوز بثقة مجلس إدارة النادى كوكيل للنادى فقد أشهر الرجل فى وجه خصمه (ورئيسه فى النادى) بطاقة الطرد من (الوطنية) وشكك فى (ولائه للرئيس) والدليل أنه لا يريد تعليق صورة فخامة السيد الرئيس!!!

وأعلم كما يعلم غيرى أن الرئيس لا يهمه كثيرا أن تعلق صوره على الحوائط بقدر أن تظل عالقة فى قلوب الناس. وأعرف أن تمثالا بنى فى إمبابة قبيل الانتخابات الرئاسية الأخيرة وأمر برفعه (رغم أن من بناه من الحزب الحاكم).

كما أننى لا أدرى من الذى منح السيد جوهر (ختم صلاحية الوطنية) أو (صك منح الولاء) ليمنحه من يشاء ويمنعه عمن يشاء.

إن فكرة محاربة الخصوم بالادعاء عليهم والتشكيك فى وطنيتهم والإبلاغ عن (نقص ولائهم للسلطة) هو أمر محزن ومؤسف وسخيف ولا أظن أن السيد الرئيس يقبل بأن يقوم أدعياء من الحزب الوطنى أو من أى حزب أو جماعة (عشان ماحدش يزعل) بالاستيلاء على أو احتكار الوطنية والإخلاص والولاء وحب الوطن وحب الرئيس والتصرف فيها جميعا وفقا للمصالح.

وهب أن حسن فريد كان على وفاق مع السيد جوهر: هل كنا سنسمع تشكيكا فى ولاء ووطنية حسن فريد كما يفعل به الآن؟ بالطبع لا!! هذا نوع جديد من التكفير السياسى لا يقل خطورة عن التكفير الدينى الذى نحمد الله أنه بدأ يتوارى ويختفى ليخرج علينا عتاة الحزب بتكفير من نوع جديد..

الوطنية لا تكون بتعليق صورة الرئيس ولا الخيانة تهمة يمكن إثباتها بعدم تعليق الصورة... وإذا كان القانون ينص على تعليقها فهذا أمر قانونى يجب على الجميع تنفيذه ومن يخالفه يتعرض للعقوبة التى ينص عليها القانون وليست العقوبة التى يقررها الخصوم والمنافسون، لأن هذا يعنى أن كل واحد سيقوم بتطبيق القانون على هواه.

وأنا هنا لا أشتبك مع جوهر لصالح فريد، ولكنى أجادل فى قضية تتجاوزهما بكثير، وقد تكون هناك تجاوزات من هنا أو هناك لكننى معنى بتسليط الضوء على ثغرة فكرية بدأت تنتشر فى حياتنا انتشار النار فى الهشيم أو (مياه المجارى فى مياه الشرب فى البرادعة).

آخر السطر
لا أعرف حسن فريد وكل علاقتى بنادى الترسانة هى علاقة مشجع محب للكرة خصوصا فى زمنها الجميل أيام مصطفى رياض والشاذلى والحملاوى ويحيى السيد ومؤمن عبد الغفار.

هيه الله يرحم أيام زمان


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة