أكد المهندس عادل فخرى دانيال، مؤسس حزب الاستقامة (تحت التأسيس) أنه من غير المنطقى أن يحصل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية على جائزة نوبل للسلام قبل مرور عام على توليه هذا المنصب، فهذه الجائزة كانت تستحق الرئيس محمد حسنى مبارك، وتساءل: كيف يحصل على هذه الجائزة والقوات الأمريكية تزداد فى أفغانستان والقتل يزداد وكيف يحصل على هذه الجائزة ولم يتحقق ولو جزء من وعوده بالنسبة للفلسطينيين والمسجد الأقصى والأدلة على ذلك كثيرة نراها أمام أعيننا كل يوم إلى آخره.
وأضاف: "إننا علينا أن نقارن مقارنة بالرئيس محمد حسنى مبارك وما تم من أعمال الغرض منها المحافظة على السلام ومحاولة إيجاد حلول لجميع المشاكل التى تمر بها المنطقة والعالم، ويضاف إليه البابا شنودة الثالث وما تم من أعمال الغرض منها المحافظة على السلام داخل مصر (أم الدنيا)، وخارجها والعالم بأجمعه، ومحاولة لإيجاد حلول لجميع المشاكل التى يمر بها المصريون جميعا مدة تفوق الثلاثين عاما".
موضحا أن بهذه المقارنات نأتى إلى نتيجة واحدة أن اللجنة التى يتم من خلالها اختيار صاحب الجائزة لها أغراض خاصة.
وأضاف: "أننا نسجل اعتراضنا على منح هذه الجائزة للرئيس الأمريكى ليس على شخصه وبدايته المبشرة بأشياء كثيرة، ولكن لشعورى بالكيل بمكيالين وظلم يقع على من لم يتم منحهم هذه الجائزة، فهذه الجائزة سرقت من الرئيس مبارك والبابا شنودة".
المهندس عادل فخرى دانيال مؤسس حزب الاستقامة (تحت التأسيس)