رغم ما تحمله الحرب معها من دمار وخراب، إلا أن الحياة تستمر، ورغم ما تعانيه تيبلسى من حرب ونزاع إلا أن الأطفال مازالوا محافظين على ما تعلموه من سلوكيات حتى ولو كانت بسيطة، مثل غسيل الأسنان، والذى يمثل سلوكا يوميا يقوم به الأطفال بشكل تلقائى، حتى وإن كانت القنابل يدوى صوتها بجوارهم.
قام العديد من النازحين بتأسيس مخيمات للاجئين خارج تيبلسى، بينما تنادى وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الغير الحكومية العالم أجمع لتقديم معونات لإغاثة عشرات الآلاف من المدنيين المتضررين من النزاع فى جورجيا.
رغم الحرب والدمار إلا أنه يحافظ على نظافة أسنانه