قالت البروفيسور مارى فالون الخبيرة فى طب المسكنات بجامعة إدنبرة، إن عدد الذين أصيبوا بالسرطان ويعانون من آثاره فى ارتفاع بسبب تزايد عدد الذين يتجاوزون المراحل الأولى من الإصابة، مشيرة إلى أن العديد من الناجين من الداء يعيشون فى حيرة من أمرهم، فهم يجهلون الأعراض التى يعانون منها كنوع من الآثار الجانبية للعلاج أم علامة على إصابتهم مجدداً بالمرض.
أكد مقال نشرته المجلة الأوروبية للسرطان" أن نسبة تفوق 60 % من البالغين الذين أصيبوا بداء السرطان قد تعيش خمس سنوات أو أكثر بعد الإصابة"، وذلك لتعرضهم لإهمال شديد وعدم حصولهم على المساعدة الضرورية لتجاوز الآثار الجانبية الناجمة عن الإصابة بالمرض أو عن العلاج منه.