طوال ما يقرب من شهرين، لاحظ موظفو الفرع الرئيسى لبنك مصر، تردد أحد العملاء يومياً على الفرع، لاستبدال أوراق مالية من العملات الكبيرة، بأخرى من فئة الـ 5 جنيهات، وقال أحد موظفى الفرع: "فى البداية كنا نظن أن الأمر عادى، وكنا نعامل هذا العميل كأى عميل آخر، ولكنه بدأ يزيد فى المبلغ يوماً بعد آخر، من ألف جنيه إلى ألفين، فثلاثة، فخمسة، مما دعانا للشك فى أمره، ظننا فى بادئ الأمر أن هذه الأموال ربما تكون مزورة، فأصدرنا تعليمات للموظفين بالتدقيق فى فحص الأوراق التى يأتى بها، فوجدناها سليمة، وكانت المفاجأة عندما تحرينا عنه، حيث اكتشفنا أنه يملك ملهى ليلى من الدرجة الثالثة، ويأخذ هذه الأوراق، ليعطيها لمن يرغبون فى استبدال أوراق كبيرة من زبائن الملهى، ليقدمونها نقوطاً للراقصات".
مدير الخزانة بالفرع رفض بشدة استبدال العملات لهذا العميل، معللاً تصرفه بعدم وجود أوراق من هذه الفئة، فخرج العميل غاضباً دون تنفيذ العملية، بعد مشادة ساخنة بينه، وبين أحد مديرى العموم بالفرع.