ترك أعضاء المجلس المحلى لمدينة الأقصر المشاكل المتفاقمة بالمدينة وتفرغوا لطلب إحاطة يتضررون فيه من عدم إدراج أسمائهم ضمن كشوف المؤسسين لنادى التجديف الجديد بالأقصر، حيث طالب مصطفى يوسف أن يكون كل أعضاء المجلس المحلى أعضاء مؤسسين لهذا النادى.
فعقب عليه الدكتور سمير فرج رئيس المجلس الأعلى لمدينة الأقصر بأنه تم تعيين 4 أعضاء من مجلس محلى المدينة و3 أعضاء من المجلس المحلى الأعلى وباقى المؤسسين من الشخصيات العامة بالمدينة وعددهم 50 عضوا، من أجل إحداث عملية توازن، مؤكدا أن الجميع من حقه الحصول على عضوية النادى، لكن قرار عضوية المؤسسين يعود للدكتور سمير فرج فقط.
وقد أثار طلب الإحاطة أهالى الأقصر ضد أعضاء المجلس المحلى للمدينة، متهمين إياهم بأنهم يسعون إلى تحقيق مصالحهم الشخصية دون الاهتمام بمصالح المواطنين.
هل يستجيب رئيس المجلس الأعلى للأقصر لأعضاء المجالس المحلية؟