صاحب أكبر شارب فى قنا يهاجم الحكام العرب

الخميس، 20 نوفمبر 2008 02:00 م
صاحب أكبر شارب فى قنا يهاجم الحكام العرب محمود الراوى صاحب أكبر شارب فى قنا

كتب نصر الأقصرى
"شافيز .. بشار الأسد .. فيدل كاسترو .. حسن نصر الله دول رجالة علشان قدروا يقفوا قدام أمريكا وبوش ده (....) وكونداليزا رايس دى خنفسة كبيرة", هذا ما أكده محمود الراوى، صاحب أكبر شارب بمحافظة قنا.

محمود الراوى يبلغ من العمر 58 عاما، لا يجيد القراءة والكتابة، لديه هوس بالأوضاع السياسية فى المنطقة العربية، وهو يتقمص شخصية المحلل السياسى القارىء للأوضاع المحلية والدولية، هو يعرف عبد البارى عطوان رئيس تحرير جريدة القدس اللندنية وتعجبه تصريحاته فى قناة الجزيرة، عندما قال وهو يعلق على صمود المقاومة اللبنانية إن إسرائيل إلى زوال. ويرى أن التعاون بين سوريا وإيران كفيل بردع أمريكا، وأمنيته الآن أن يمتطى أول صاروخ تطلقه إيران على تل أبيب، ففى حينها سيستريح الجميع من "لوع" إسرائيل، وسينتهى حزنه الشخصى على سقوط بغداد.

عم محمود العامل البسيط فى مديرية الشئون الاجتماعية بقنا استقى ثقافته السياسية من متابعته للقنوات الفضائية الإخبارية طيلة اليوم عند الجيران، وفى المقهى يحفظ كل أسماء مذيعى قناة الجزيرة تقريبا ويقول فى حماس شديد: "قناة الجزيرة فى خيالى والمنار ترافقنى فى منامى" , وهوايته الجلوس منفردا بعد سماع الأخبار لتحليلها وقراءتها جيدا مع كوب شاى ولفافة تبغ، بعدها يخرج بنتائج يتجادل فيها مع أصدقائه. يعترف عم محمود أن شاربه الكثيف الذى يحتل مساحة عريضة فى وجهه الكادح يشكل جزءا من شخصيته، يقول "أحرص على إطالة شاربى منذ أن كنت مجندا فى القوات المسلحة فى حرب 1973، فأعتبر ذلك هوايتى كما أن الشارب الكثيف ينم عن رجل قوى الشكيمة ويمثل الرجولة فى أوضح صورها، وهو يتسق مع شخصيتى المشاكسة".

صاحب أكبر شارب فى قنا لايعتنى به، يتركه على طبيعته ولايستخدم أية مواد تعمل على تقويته وإطالته أكثر، يقول "البيت أولى بالفلوس اللى هتدفع فى الدهانات للشنب"، ومع ذلك هو يعتز به جدا ولاينوى التخلص منه مادامت فيه الروح. ويضحك عم محمود عندما يتذكر تعليقات الشارع على شاربه، يقول: "الشباب عندما كانوا يروننى أيام المحافظ السابق عادل لبيب كانوا يقولون إن عادل لبيب بيعمل إزالات! وكتير من ستات القرية بيفتكرونى القرموطى، والأغرب أن أحد ضباط الشرطة عندما رآنى قال لى فى دهشة ثلاث مرات إيه ده؟!"

يتذكر عم محمود قصة طريفة حدثت معه أثناء خدمته العسكرية ويربطها بذكاء فطرى بالواقع السياسى فى الوطن العربى، يقول : "كنت أعمل طباخا فى الجيش، وكلفنا الشاويش بطرد الذباب من الخيام أنا وزميل لى، وأمرنى بطرد الذكور من الذباب وزميلى الإناث! ولم أعرف ماذا أفعل، وقفت فى الخيمة ولم أقم بما أمرنى به، جاء مسرعا وسأل عن ذلك، فقلت له لم أجد ذكورا! فقادنى إلى القائد الذى أعطانى 48ساعة فسحة، والحكام العرب يشبهون تماما ذكور الذباب ليس لهم وجود".


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة