أكرم القصاص

بين الأوقاف والمجلس الأعلى للمدينة

أزمة حول إزالة المساجد القديمة بالأقصر

الأحد، 16 نوفمبر 2008 02:10 م
أزمة حول إزالة المساجد القديمة بالأقصر الأوقاف تحذر فرج من هدم مساجد الأقصر قبل بناء غيرها
الأقصر ـ نصر الأقصرى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أرسلت مديرية الأوقاف بالأقصر خطاباً شديد اللهجة إلى د.سمير فرج، تطالبه بعدم إزالة أى مسجد داخل مدينة الأقصر إلا فى حالة حاجة المدينة الملحة لأرض المسجد، كما فى حالة مسجدى المقشقش والوحشى، وتوفير أرض بديلة لبناء مسجدين وبنائهما وتشطيبهما وإقامة الشعائر بهما أيضاً، شريطة الموافقة على هدم المسجدين التى تحتاج المدينة لأرضهما.

جاء ذلك نظراً لحالة الاستياء بين مسلمى الأقصر، وهم يرون أهم وأشهر مساجدهم بين الهدم والإغلاق أو وجود خطة لنقله من مكانه، حيث تم هدم مسجد السيدة زينب ومسجد العارف بالله أبو الحجاج الأقصرى، بسبب القيام بتجديده لمعالجة آثار الحريق الذى شب بداخله منذ عامين، مع استمرار إغلاق مسجد صلاح الدين أشهر مساجد الأقصر للعام الرابع على التوالى، بسبب خلافات بين وزارة الأوقاف ومجلس مدينة الأقصر، وقع المسجد فريسة لها، كما ازدحم مسجد المقشقش ومسجد الوحشى بالمصلين بشكل ملفت للانتباه، بعدما تأكد أهالى المدينة من أن الدكتور سمير فرج رئيس المجلس الأعلى لمدينة الأقصر، سوف يقوم بتحويلهما من مكانيهما لوجود مسجد المقشقش الآثرى، والذى مر على بنائه أكثر من 300 سنه أمام معبد الأقصر مباشرة وفوق طريق الكباش.

ولم يستقر المجلس الأعلى لمدينة الأقصر على مكان بديل للمسجد حتى الآن، أما مسجد الوحشى فقد تم اختيار موقعه الجديد فى شارع نقابة المعلمين، لكن الأهالى يكتظون بالمسجدين محبة فيهما وتوديعاً لهما.

من ناحية أخرى، وضع مجلس مدينة الأقصر خطة لهدم مساجد المحكمة القديمة والسبتية والبهاجة لوجودهم فوق طريق الكباش.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة