وردت إلى اليوم السابع بالبريد الإلكترونى رسالة من مواطن غانى اسمه عيسى أحمد بن وليد ، ينتمى لمنظمة اسمها "شاريتابل" ، ويطلب فى رسالته التى بعث بها إلى عدد كبير من العناوين أن نتبرع له بألف مصحف بالعربية أو بالإنجليزية لتوزيعها عبر منظمته فى غانا.
هذا الأسلوب فى المخاطبة والترويج و"التوريط" برعت فيه الجماعات المنتمية للتيار الوهابى التى تنفذ سياسات وتوجهات تخدم مصالح دول بعينها ، متسترة بالدين وممارسة الدعوة الإسلامية، كما نجحت هذه الجماعات فى تحقيق شعار " لنا عملاء فى كل مكان" ، وتكوين بيئات هشة جاهزة لاستقبال عناصر وهابية مؤدلجة لتنفيذ سياسات على الأرض انطلاقا من المكانة الخاصة لرجال الدين عند بسطاء المجتمعات غير العربية.
كتب المدعو بن وليد رسالته بالإنجليزية، وقال فيها, سنكون شاكرين لو أرسلت لنا عدد المصاحف المطلوبة. ورجاء لو واجهتك أى صعوبات فى إرسال العدد المطلوب أرسل لنا العدد الذى تستطيع أن ترسله أو أرسل خطابنا لأى مسلم أو للمنظمات التى تستطيع تدبير عدد المصاحف المطلوبة
قال المدعو بن وليد, إن المصاحف سيتم توزيعها على الطلبة الذين تميزوا فى المسابقات الدينية, وأيضا على بعض المنظمات التى نشرت طلبنا ووضعته فى مكاتبها، وذيل رسالته بجملة يتبناها مندوبو المبيعات المحترفون, نتمنى أن ينال طلبنا اهتمامك. لا تتردد فى الكتابة لنا، ولم ينس كتابة رقم هاتفه وصندوق بريده.
سياسات وتوجهات متسترة بالدين تخدم مصالح دول بعينها