اقترح المسئولون فى جمعية آلام بلا حدود، التابعة للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، التصويت على مشروع قانون يطالب بحق الإنسان فى حمايته من الآلام التى يتعرض لها فى حياته سواء كانت آلاما نفسية أو صحية، مثل آلام السرطان والإيدز.
طرح هذا الاقتراح الذى يعد بمثابة مشروع قانون لحماية الإنسان من الآلام، مجموعة من الأطباء والكتاب والفنانين ورجال القضاء، للتصويت عليه أمام الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة فى ذكرى اليوم العالمى الثالث لمكافحة الآلام. ينص مشروع القانون على أن اغتراب الإنسان الناتج عن الآلام التى يشعر بها تمنعه من حرية التفكير وثقته فى نفسه والآخرين وحرية الرأى والتعبير عما يجول فى نفسه، وبالتالى تصبح الآلام عنصرا لعدم التكافؤ الاجتماعى.
ويشير التقرير إلى أن المريض ليس وحده الضحية، إنما المحيطين به أيضا من أسرته وزملائه فى العمل، وحتى الأطباء الذين يحاولون علاجه. ويأمل الموقعون على مشروع القانون، أن تعمل الدول الأعضاء فى منظمة الأمم المتحدة على تخفيف الآلام بكل الوسائل المعروفة، وتخصيص لجنة استشارية للتعاون مع كافة المنظمات لمكافحة الآلام الاجتماعية والنفسية والاقتصادية. يذكر أن جمعية مكافحة الآلام بلا حدود، تكونت عام 1996، ويرأسها مؤسسها "آلان سيرى" رئيس قسم الخدمات الطبية للآلام فى مستشفى "لاريبوا زيار" فى فرنسا.
الخبراء أكدوا شعور الإنسان بالألم يؤثر سلباً على المجتمع ككل!!