الحريق الذى شب فى ثلاثة مصانع من شركة الغزل والنسيج بالمحلة الكبرى فى وقت واحد، وسبقه بثلاثة أيام فقط حريق آخر فى مصنع للملابس، وآخر للبويات بالشرقية، تلك الحوادث جميعها دفعت اتحاد عمال مصر لإصدار بيان يتساءل فيه عن الجانى الذى أشعل كل هذه الحرائق.
أشار الاتحاد فى بيان له، إلى أن الحريق شب فى ثلاثة مصانع بالمحلة فى توقيت إجازات الأعياد، وهو ما يؤكد وجود يد خفية وراء هذا الحريق، خاصة أن عمال شركة غزل المحلة من أكثر عمال مصر محافظة على الماكينات وصيانتها، لذلك أشار الاتحاد إلى أن هذه اليد الخفية انتهزت فرصة غيابهم فى الأعياد وأحدثت هذا التخريب.
وتساءل الاتحاد، هل جاء الحادث تمهيدا لبيع شركة المحلة؟ والتخلص من التكتل العمالى الكبير وتفتيـــته؟ أم لإشاعة أن الخسائر التى وصلت إلى خمسة ملايين جنيه بسبب الحريق ـ كما أكدت بعض المصادر الحكومية- ستكون سببا فى عدم صرف الأرباح؟ وطالب الاتحاد بالتحقيق الفورى فى الحوادث جميعها، وليس عن طريق لجنة يتم تشكيلها، والتى ستماطل حتى يتم نسيان الحادث برمته، وإنما عن طريق تحقيقات نيابية تأتى ثمارها سريعا وتحدد من هو الجانى والأسباب الحقيقية للحريق.
ونشر الاتحاد بيانا بأسماء بعض ضحايا أحداث المحلة الأخيرة المعروفة باسم "إضراب 6 أبريل" الذين يحتاج بعضهم إلى عمليات جراحية، وخاصة فى العيون، من جراء إصابتهم بالرصاص الحى أو المطاطى أو العصى الكهربائية لقوات الأمن، وهم أيمن محمد عبده - عامل فراشة، ومحمد سعد محمد - طالب بكلية التجارة، وبلال عبد المعطى محمد على – بائع، وعلى طه عبد الرازق – عامل، و إبراهيم عبد الفتاح محمد – عامل، ومحمد رشاد محمد على – بائع، وعبد الله محمد عطية – سائق سابق، وطارق النبوى محمد سعيد – سائق سابق، وصلاح محمد البيومى – عامل، وعبد النبى موسى العلوى، وأيمن عبد الحميد بسيونى، وأحمد السيد مصطفى، والطفل المتوفى أحمد على مبروك.
اتهم الحكومة بتدبير الحرائق لبيع المصانع بثمن بخس
"عمال مصر" يتساءل: من وراء حرق 5 مصانع
الجمعة، 10 أكتوبر 2008 11:47 ص
هل دبرت الحكومة الحرائق لعدم صرف مستحقات العمال كاملة.. أم لبيع المصانع؟