قال الكاتب والباحث السياسي هيثم ناصر، إن غدًا يشهد اجتماعًا مرتقبًا لوزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا وباكستان، لبحث التمهيد لإعلان وصفه بـ«الأخبار السعيدة»، في إطار مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى خفض التصعيد الإقليمي.
مبادرات لتخفيف الضغط على مضيق هرمز
وأوضح ناصر، خلال لقاء عبر زووم ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم، أن التحركات الجارية تتضمن مبادرات لتخفيف الضغط على مضيق هرمز، مقابل عدم استهداف السفن أو تنفيذ هجمات برية على إيران من قبل الولايات المتحدة، وهو ما تسعى الوساطة الرباعية إلى تحقيقه في المرحلة الحالية.
اتصالات أمريكية مع اللجنة الرباعية
وأشار الباحث السياسي إلى أن مسؤولين أمريكيين أجروا اتصالات مع أطراف الوساطة الرباعية في إسلام آباد خلال الأسبوع الأخير، مؤكدًا أن الطرفين معنيان بنجاح الدور الباكستاني واللجنة الوزارية الرباعية في تهدئة الأوضاع، دون الحديث عن حل شامل أو اتفاقية كبرى، وإنما الاكتفاء بخفض التصعيد لوقف الأضرار عن الدول غير المنخرطة في الحرب.
شروط متبادلة وتعقيدات الحوار
ولفت ناصر إلى أن كلًا من أمريكا وإيران قدمتا شروطًا متبادلة، إلا أن الشروط الإيرانية مرفوضة بالكامل من الجانب الأمريكي، ما يعكس غياب أرضية مشتركة للحوار المباشر، وهو ما تحاول اللجنة الرباعية تجاوزه عبر خلق مساحة تفاهم أولية بين الطرفين.
الدول المتضررة من استمرار التوتر
واختتم ناصر تصريحاته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة ليست الطرف الأكثر تضررًا من التوتر في مضيق هرمز، بينما تتحمل دول الخليج ومصر وباكستان العبء الأكبر من أي تصعيد، ما يفسر حرص هذه الدول على إنجاح جهود الوساطة واحتواء الأزمة في حدها الأدنى.