مسلسل «صحاب الأرض» يفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي ويكشف الحقائق الفلسطينية رغم أكاذيب متحدثة جيش الاحتلال.. نواب وسياسيون يؤكدون أن العمل يثبت قوة الدراما المصرية كأداة دفاع عن الحق والهوية الوطنية والتاريخية

الخميس، 26 فبراير 2026 12:10 ص
مسلسل «صحاب الأرض» يفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي ويكشف الحقائق الفلسطينية رغم أكاذيب متحدثة جيش الاحتلال.. نواب وسياسيون يؤكدون أن العمل يثبت قوة الدراما المصرية كأداة دفاع عن الحق والهوية الوطنية والتاريخية صحاب الأرض

كتب سمر سلامة - محمود العمري - إسراء بدر

في موسم رمضان 2026، أثار مسلسل "صحاب الأرض" غضب متحدثة جيش الاحتلال الإسرائيلي، الكابتن إيلا، بعد أن حاولت التشكيك في مصداقية العمل واتهامه بتزييف الحقائق. لكن الواقع واضح: المسلسل يكشف الوجه الحقيقي للاحتلال، يوثق الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، ويقدم الرواية الفلسطينية بصدق درامي يجمع بين القوة الفنية والدقة التاريخية.

نواب وسياسيون أكدوا أن الهجوم الإسرائيلي ما هو إلا دليل على نجاح المسلسل في فضح الأكاذيب ومحاولة المتحدثة تصفية القضية الفلسطينية إعلاميًا، بينما يثبت الفن المصري مرة أخرى أنه أداة فعالة في الدفاع عن الحق والهوية الوطنية.

قال النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، إن مسلسل "صحاب الأرض" يبرز دور الدراما كأداة أساسية لتعزيز الهوية الوطنية وتوعية الجمهور بالقضايا الهامة، مشيرًا إلى أن العمل يعالج القضية الفلسطينية من منظور يربط بين التاريخ والواقع السياسي والاجتماعي.

وأضاف موسى أن هذا النوع من الأعمال يسهم في تحصين المجتمع ضد محاولات التزييف أو التضليل الإعلامي، من خلال تقديم الحقائق بطريقة درامية جذابة تصل إلى جميع شرائح الجمهور، خاصة الأجيال الشابة، وأن "صحاب الأرض" يعكس الموقف المصري الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، ويساهم في رفع مستوى الوعي بالقضايا الوطنية على الساحة العربية والإقليمية.

وأشار موسى إلى أن الإنتاج الدرامي الوطني ليس مجرد محتوى ترفيهي، بل هو أداة استراتيجية ضمن القوى الناعمة لمصر، قادرة على التأثير في المجتمع العربي وبناء صورة إيجابية لمصر كداعم للحقوق المشروعة، مشيدًا بجهود الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في اختيار الأعمال التي توازن بين الجودة الفنية والرسالة المجتمعية، معتبرًا "صحاب الأرض" نموذجًا للدراما الهادفة.

وأكد موسى على ضرورة استمرار الدولة والمجتمع في دعم الأعمال الدرامية التي تناقش الأمن القومي والانتماء، لافتًا إلى أن الاستثمار في مثل هذه الإنتاجات يمثل ركيزة أساسية لبناء وعي مستنير لدى الجمهور وتعزيز مكانة الدراما المصرية كقوة ناعمة مؤثرة في المنطقة.

قال النائب إيهاب إمام، عضو لجنة السياحة بمجلس النواب، إن مسلسل "صحاب الأرض" يضع القضية الفلسطينية في مقدمة الاهتمامات الدرامية لموسم رمضان 2026، معربًا عن اعتزازه بأن العمل يعكس التزام الدراما المصرية بمناقشة القضايا الإنسانية والسياسية بطريقة فنية جذابة.

وأضاف إمام أن المسلسل يسهم في رفع الوعي لدى المشاهدين حول التاريخ الفلسطيني وأبعاد الصراع، مؤكّدًا أن الدراما اليوم تعد أداة تعليمية وثقافية تساهم في بناء شخصية مصرية واعية ومحصنة أمام محاولات التضليل.

وأوضح أن "صحاب الأرض" يقدم رسائل وطنية واضحة، ويعزز مكانة مصر كداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الإنتاجات الوطنية التي تقدمها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية نجحت في تقديم محتوى يجمع بين الجودة الفنية والرسالة المجتمعية، واعتبر العمل استمرارًا لهذا النهج الذي يربط بين الفن والرسالة الوطنية.

وأضاف أن هذه الأعمال تساهم في تعزيز الهوية والانتماء، وتعمل على تثقيف الجمهور حول القضايا الوطنية والإقليمية المهمة، مؤكّدًا على ضرورة دعم الإنتاجات الدرامية الهادفة والمسؤولة، واعتبر أن الاستثمار في مثل هذه الأعمال يمثل استثمارًا في المجتمع والوعي، مؤكدًا أن مسلسل "صحاب الأرض" سيكون علامة بارزة في رمضان لما يحمله من رسائل وطنية واضحة ومؤثرة.

استنكرت النائبة سهير كريم، عضو مجلس النواب، الهجوم الذي شنته المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي على المسلسل، معتبرة أن هذه التصريحات تعكس قلقًا واضحًا من أي عمل فني يقترب من الحقيقة أو يعيد طرح الرواية الفلسطينية أمام الرأي العام العربي.

وأكدت أن استهداف الدراما المصرية ليس أمرًا عابرًا، بل يأتي في سياق حملات دعائية متكررة تهدف إلى قلب الوقائع والتشكيك في السرديات الوطنية، خاصة عندما يتعلق الأمر بأعمال تسلط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.

وأضافت أن الحديث عن “تزوير الأحداث” يتجاهل حقائق تاريخية راسخة، مشددة على أن الموقف المصري من القضية الفلسطينية ثابت وأن الدولة المصرية بقيادة عبد الفتاح السيسي تتحرك وفق ثوابت وطنية تعبّر عن إرادة شعبية راسخة ترفض تصفية القضية أو الالتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

واختتمت سهير كريم تصريحها بالتأكيد على أن محاولات التشكيك في الدراما المصرية لن تثني المبدعين عن أداء دورهم، ولن تغير من الموقف المصري الداعم للحقوق الفلسطينية، بل ستزيد من تمسك الشعوب بسرديتها العادلة وحقيقتها التاريخية.

قال الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، إن ما صدر عن المتحدثة باسم الاحتلال الإسرائيلي يأتي في إطار محاولات متكررة لترويج الشائعات وقلب الحقائق أمام الرأي العام العربي.

وأوضح أن استهداف عمل درامي وطني يعكس حالة ارتباك واضحة لدى الاحتلال، خاصة عندما يتعلق الأمر بأعمال تسلط الضوء على الرواية الفلسطينية ومعاناة الشعب تحت الاحتلال، مشددًا على أن الفن المصري لطالما كان معبرًا عن وجدان الأمة وقضاياها العادلة.

وأشار أبو العلا إلى أن مزاعم المتحدثة العسكرية بشأن الأحداث الجارية تتجاهل حقائق تاريخية ثابتة، مؤكدًا أن مصر بقيادة عبد الفتاح السيسي تتحرك بثوابت واضحة تعبر عن الإرادة الشعبية المصرية الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأن الهجوم على الدراما المصرية لن ينجح في طمس الحقائق.

واختتم أبو العلا بيانه بالتأكيد على أن القوى الوطنية المصرية ستظل داعمة لكل عمل فني أو ثقافي يعبر بصدق عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية تحرر وطني وحق مشروع لا يسقط بالتقادم.

الدكتور محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولي العام وعضو الجمعيات الأمريكية والأوروبية والمصرية للقانون الدولي، رد بحزم على الفيديو الذي نشرته الكابتن إيلا، قائلاً إن كل ما عرضه المسلسل أقل بكثير من الحقيقة الموثقة في تقارير الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية واللجان الدولية.

وأوضح أن ادعاءات الناطقة العسكرية بأن الإسرائيليين هم أصحاب الأرض تتناقض بشكل صارخ مع الواقع والقانون الدولي وقرارات أعلى المحاكم الدولية.

وأشار الدكتور مهران إلى أن الكابتن إيلا تحاول استكمال مسيرة أفيخاي أدرعي في تبييض صورة جيش الاحتلال من خلال الدعاية الموجهة للجمهور العربي، موضحًا أن انتقادها للمسلسل جاء بعد الضجة الهائلة التي أحدثه في العالم وفضحه المستمر للجرائم الإسرائيلية، وأن ردود الفعل الإسرائيلية الغاضبة في الداخل تؤكد نجاح العمل في كشف الحقائق التي تحاول إسرائيل إخفاءها.

ولفت إلى أن أصحاب الأرض الحقيقيين هم من يدافع عنهم القانون الدولي، وليس من تدينهم أعلى المحاكم الدولية، وأن المستوطنين المرتكبين لجرائم حرب لا يمكن أن يكونوا أصحاب أرض، داعيًا الكابتن إيلا لقراءة قرارات محكمة العدل والمحكمة الجنائية الدولية قبل الحديث عن من هم أصحاب الأرض.

وأكد مهران أن المسلسل وثق بدقة المجازر الإسرائيلية، مشيدًا بالمخرج بيتر ميمي وفريق العمل من النجوم المصريين مثل منة شلبي وإياد نصار وعصام السقا، واصفًا العمل بأنه إنجاز فني وتاريخي استثنائي يمثل القوة الناعمة المصرية في خدمة القضية الفلسطينية.

وشدد على أن استخدام الفن والدراما لتوثيق الحقائق أصبح أداة فعالة دوليًا لتشكيل الوعي العام وفضح الانتهاكات، مؤكدًا أن الهجوم الإسرائيلي الشرس يؤكد نجاح المسلسل في كشف الحقائق، داعيًا لمزيد من الأعمال العربية التي توثق الحقيقة الفلسطينية وتفضح الرواية الصهيونية المزيفة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة