كل يوم تدخل كتب جديدة إلى المكتبات، وتظهر أعمال فنية جديدة في المعارض، وتدفع دور النشر بعشرات العناوين، وتبدأ رحلة البحث عن القارئ.
يمتلك العالم اليوم قدرة على الاتصال لم يعرفها فى أى وقت سابق، فالأخبار والصور والفيديوهات والأفكار تنقل فى ثوان، والكتب والأفلام والخطابات السياسية تصل إلى ملايين البشر في لحظة صدورها.
قرأت أن فرنسا تفتح، أبواب عدد من مبانيها التاريخية وقصورها ومواقعها التراثية أمام الجمهور (يومي 19- 20 سبتمبر) وتدعو الناس إلى الدخول إلى أماكن ربما مروا بجوارها عشرات المرات.
أكد الكاتب الصحفي أحمد إبراهيم الشريف، رئيس قسم الثقافة بجريدة "اليوم السابع"، أن أديب نوبل نجيب محفوظ يمثل حالة استثنائية تتجاوز كونه كاتباً عالمياً، فهو المعبر الحقيقي عن الهوية المصرية.
هناك روايات تقوها الحكاية ليس إلا، وروايات أخرى تفرض علينا منذ صفحاتها الأولى أن ننتبه إلى الطريقة التي اختارت أن تُحكي بها.
عشت لأيام مع كتاب "أقنعة باكثير.. خطاب القيمة واستراتيجيات الإقناع"، للدكتور أحمد إبراهيم الشريف وهو كتاب يختص بتحليل الخطاب اعتمادا على آليات البلاغة الجيدة.
تأتي رواية "الأناشيد للآلهة والنياشين للحمقى" للروائي محمد البرمي، والصادرة عن دار الشروق، في حجم صغير، لا يتجاوز 140 صفحة، لكنها تنتمي إلى ذلك النوع من الأعمال التي تراهن على الكثافة أكثر من الاتساع وعلى الإيحاء أكثر من الشرح والتفسير.
صدرت رواية التجريدة للكاتب المصرى أحمد إبراهيم الشريف فى يناير 2025 عن دار نشر منشورات الربيع، والشريف صدر له من قبل رواية" موسم الكبك" و" طريق الحلفا" و" زغرودة تليق بجنازة" مجموعة قصصية، وله العديد من الأعمال النقدية منها" الخطاب الشعرى عند نجيب سرور" و"أقنعة باكثير" و" رحلة العائلة المقدسة". وحصد مشروعة الروائى العديد من الجوائز.
انتهيت مؤخرًا من قراءة ديوان "إذا غلق الحب أبوابه" للشاعر السورى سليمان منذر الأسعد، الصادر عن دار الأدهم، وشغلنى مفهوم الشعر عند سليمان..
في سيرة عادل إمام مساحة شديدة الخصوصية، تبدأ من البيت قبل المسرح، ومن الأب والأم قبل الشهرة، ومن الطفل الذي خرج من أسرة بسيطة، ثم صار واحدًا من أكثر الفنانين حضورًا في الذاكرة العربية..
لا تزال الفنون تملك قدرتها الخاصة على التعبير، وتواصل دورها الأساسى فى نصرة الإنسان، وما يحدث هذه الأيام فى بينالى البندقية / فينيسيا خير دليل على ذلك..
يقيم منتدى مؤسسة "نوافذ ثقافية" بالسويس، مساء الخميس 14 مايو، حفلًا لمناقشة رواية "التجريدة.. ثورة الصعيد المقدسة" للروائي والكاتب الصحفي الدكتور أحمد إبراهيم الشريف.
تزور مصر هذه الأيام الكاتبة الإسبانية إيريني باييخو، وهي كاتبة مشهورة وصاحبة كتاب "بردية في غاية الطول"، كتابها الأشهر عن تاريخ الكتاب ونشأته، والذي حقق لها شهرة عالمية..
يتبنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابا شعبويا، له أفكاره واستراتيجياته، وبالتالي يحول أي نقاش إلى صراع، هو في مقابل الآخر، وهذا ما اتضح تماما في الجدل الذي حدث مؤخرا مع ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان (وهو رجل أمريكي).
يملك الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق، وجهة نظر تستحق القراءة والتأمل، وتحمل فى داخلها منطق قوتها حول قصة خروج بنى إسرائيل من مصر، ومن هو فرعون الخروج؟..
حين انتهيت من قراءة رواية "الحياة فى الأبراج الرملية" لعمرو البطا، والصادرة عن دار الشروق، لم أجد نفسى مشغولًا فقط بمصائر الشخصيات أو بتفاصيل الحكاية، بل بالعالم الذى نعيش فيه الآن، ذلك العالم المرتبك
انتهيت من قراءة كتاب "أيام الغضب والحب" للكاتبة نهى محمود، الصادر عن دار المحرر، وهى نصوص تقترب من القارئ بصدق، وتترك داخله أثرًا لا يعتمد على الصخب..
لليابان صورة ذهنية راسخة فى أذهان الناس، تشكلت عبر ما نسمعه ونراه فى وسائل الإعلام، لكنها تظل فى حاجة إلى من يراها من الداخل، إلى شخص يعيش هناك، وينتمى فى الوقت نفسه إلى ثقافتنا، فينقل صورة أقرب إلى الحقيقة..
الواحد منا في حياته لا يكتفي بأن يعرف أن لهذا الكون خالقًا، بل يحتاج إلى أن يشعر أن هناك من يربه ويدبر أمره ويصلح شأنه ويحفظه من التيه.
نمر بلحظات نخطئ فيها، ونعلم في قرارة أنفسنا أننا أخطأنا، لكننا نجد أن الحياة ما زالت تمنحنا فرصة أخرى.