تحت شعار "سترة الزواج" وبموجب إنذارات رسمية، تذهب بعض الزوجات إلى ما يُعرف بـ "بيت الطاعة"، ذلك المصطلح الذي لا يزال يثير غباراً كثيفاً.
قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إنه ينبغى التفرقة بين زوج باغ وهذا الرجل يمنعه الشرع من إيذاء زوجته، والرسول صلى الله عليه وسلم لم يضرب زوجة من زوجاته قط..
«أسيرات لا يملكن مصيرهن فى سجن بيت الطاعة».. بتلك الجملة تذكرن ضحايا قانون الطاعة..