التقويم فى عمومه يعد جزءًا أصيلًا من العملية التعليمية، وأدواته نستطيع أن نشخص بها؛ ومن ثم نصل إلى قرار صائب، يسهم فى تعضيد مسار التعلم بالنسبة لكافة العناصر.
تحفيز تفكير المتعلم عبر بوابة استراتيجيات قدح الأذهان أمر مرغوب فيه؛ حيث إن هذا يخلق المناخ التعليمي الخصب، الذي يساعد دومًا في أن يمارس الفرد كل ما يسهم في إكسابه الخبرات المخطط لها سلفًا؛ لذا فإنه يتوجب علينا مراعاة أن تكون الاستراتيجيات المختارة مناسبة لكل من المتعلم، والمحتوى، والإمكانات المتاحة، ونواتج التعلم المستهدفة.
مع حلول عام جديد، نتمنى أن نتخلص من ميراث الفوضى والتواكل والاستعراض والشغب والاعتماد أحيانًا على تمنيات المغرضين بانقلاب الأحوال فى مصر إلى ما كانت عليه بعد 2011.