وسط صف طويل من المحلات الكبيرة لبيع الأحذية والملابس المستوردة فى شارع النمسا بحى الأربعين، مازال عبد الرحمن يحتفظ بمكان "فاترينة" صغيرة يجهز بها "الاستريديا".
لا يوجد المزيد من البيانات.