ليس غريبا أن تجد سماسرة يروّجون لآراء سياسية معينة، لا عن اقتناع، وإنما طلبًا للكسب المادي أو تحقيقًا لمنافع شخصية. لا يعرفون معنى الوطنية إلا في حدود ما يدرّ عليهم من ربح، فيدعمون من يحقق لهم مصالحهم، ويجعلون من أنفسهم وعقولهم أدوات للترويج لما يريده أصحاب النفوذ.
في 23 أغسطس عام 1833، حصل قانون إلغاء العبودية في الإمبراطورية البريطانية على الموافقة الملكية، في خطوة أنهت نظام الرق رسميًا في معظم المستعمرات البريطانية.
بدأت تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسى فى منتصف القرن السابع عشر، عندما أبحرت سفن أوروبية محملة بالبضائع المصنعة إلى الساحل الغربى لأفريقيا..
نشر هوراس جريلي، محرر صحيفة نيويورك تريبيون، مقالاً افتتاحياً حاداً في مثل هذا اليوم لعام 1862.
في مثل هذا اليوم من عام 1619، وصل أول فوج من الأفارقة إلى مستعمرة فرجينيا الإنجليزية، في حدث يُعد نقطة البداية للتاريخ المستمر للأمريكيين من أصول أفريقية.
يمكن أن يسأل البعض عن إثارة هذه القضية، فى هذا التوقيت، كون أن هذه القضية صارت من كلاسيكيات الماضى، وأن الأحداث الجسيمة التى وقعت فى العالم بشكل عام، ومنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص.
الحرية المسلوبة، والرقيب الذي لا ينام، والاستبداد الذي يطيح بالرؤوس، والخوف المزمن الذي ينهش الحياة حتى يفرغها من معناها… عالم تُطارَد فيه الفكرة قبل صاحبها
وافقت الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، اليوم/الخميس/، بالإجماع في القراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بإلغاء ما يُعرف بـ“القانون الأسود” وجميع النصوص التي كانت تنظم العبودية في المستعمرات الفرنسية، رغم توقف العمل بها منذ إلغاء الرق عام 1848 دون إلغائها رسميًا.
تمر هذه الأيام ذكرى انتهاء الحرب الأهلية الأمريكية، التي تعد واحدة من أكثر الحروب دموية وتأثيرًا في تاريخ الولايات المتحدة.
قدم البابا لاون الـ14، اليوم الإثنين، اعتذارًا غير مسبوق عن دور الفاتيكان في إضفاء الشرعية على العبودية عبر القرون، واصفاً سجل الفاتيكان بأنه "جرح في ذاكرة المسيحية"..
أعلن حزب الإصلاح البريطاني أنه سيوقف إصدار التأشيرات لمواطني أي دولة لا تزال تطالب المملكة المتحدة بتعويضات عن دورها في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي.
تحل اليوم ذكرى وفاة أحد أعظم الرموز في التاريخ الأمريكي والإنساني، فريدريك دوغلاس، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1895، دوغلاس الذى بدأ حياته مكبلاً.
تناولت الصحف العالمية اليوم الجمعة ، عددا من الموضوعات والقضايا ، أبرزها دعوى قضائية لدونالد ترامب ضد مصلحة الضرائب الأمريكية
دعا نواب وخبراء وناشطون في المملكة المتحدة الملك تشارلز الثالث، ملك بريطانيا، إلى تقديم اعتذار رسمي عن العبودية و تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي.
في أعقاب حملة قمع هددت بها إدارته على ما وصفته بـ"الأيديولوجية التآكلية" في المتاحف الأميركية، أمرالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إحدى الحدائق الوطنية بإزالة صورة شهيرة لرجل كان مستعبداً سابقاً وهو يكشف عن ظهره المليء بالندوب
طفل باكستاني يعد رمزًا لمكافحة استرقاق وعمالة الأطفال في العالم النامي، هو الطفل إقبال مسيح، الذي تمر اليوم ذكرى اغتياله.
لطالما كان التاريخ مرآة تعكس تكرار الأحداث، خاصة فى لحظاته السياسية الكبرى التى تهز كيانات الدول وتهدد مصير الشعوب.
كشف تقرير اللجنة العالمية المعنية بالعبودية الحديثة والاتجار بالبشر، أن ما يُقدر بـ 50 مليون رجل وامرأة وطفل لا يزالون عالقين فى العبودية حول العالم، وأن واحداً من كل ثلاث ضحايا للاتجار بالبشر طفل.
أكد الدكتور محمد مهنا، أستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، أن الصدق هو أحد أهم القيم التي دعا إليها الإسلام، حيث أوصى النبي ﷺ به، محذرًا في الوقت نفسه من عواقب الكذب.
أقر الملك تشارلز ملك بريطانيا، بوجود جوانب مؤلمة في ماضي بريطانيا، متجنبا الدعوات إلى معالجة قضية التعويضات عن العبودية بشكل مباشر في قمة زعماء الكومنولث.