إذا كانت "الإلياذة" قد حفظت للعالم حكاية حرب طروادة، ووضعت "الأيام الأخيرة لسقراط" القارئ أمام محاكمة الفيلسوف وموته، فإن الكتاب الثالث الذى تضعه قائمة صحيفة "تليجراف" البريطانية بين أعظم 50 كتابا عبر العصور.
بعد مرور ربع قرن على مطلع القرن الحادي والعشرين، لا يزال المشهد في الشرق الأوسط يطرح سؤالًا جوهريًا لم يجد إجابته بعد: هل كانت التحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة من حروب وثورات وصراع,