يمكن قراءة افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة "الأوكتاجون" باعتباره انعكاسا لفهم الدولة المصرية لطبيعة التحولات التي يشهدها النظام الدولي، والذي بات يعمل وفق بنية أكثر شبكية وتعقيدا
لا يوجد المزيد من البيانات.