اختتم العندليب حياته الفنية بها. تطلّب الأمر ثلاث سنوات، من وصول القصيدة إلى يده، حتى انطلاقها على لسانه، وبينهما جبل من النقاشات والنفقات معًا.
لا يوجد المزيد من البيانات.