كلما كان لدى فراغ، عدت إلى كتاب الأغانى لأبى الفرج الأصفهانى، وفى هذه المرة قرأت عن الشاعر وضاح اليمن، ولم أرتضِ ما كتبه أبو الفرج عنه، وقلت إنه كتابته تلفيق.
لا يوجد المزيد من البيانات.