لم تكن الليالي وصوت الرياح، في الهزيع الأخير من الليل، إلا صدى للخوف الكامن في قلبها المتجمد، لم تصالحها الحياة يوما، ولم تقامر في تغيير ما هي عليه من مهانة
لا يوجد المزيد من البيانات.