لا ينفصل الشكل عن المضمون فى الصراعات الدولية. ويجب ألا يُقرأ أحدهما بمعزل عن الآخر. ومع تعدد وسائل التصعيد والتبريد، يصبح الكلام عن اختيار وسيلة دون غيرها أمرا وثيق الصلة بحدود التوازنات القائمة، وما يراها كل طرف عليه، أو يسعى إلى تغييره من عناصرها الأصلية والثانوية.