من النادر أن أقرأ رسالة علمية إلى منتهاها، وربما أتوقف عند العنوان وأنصرف عنها، لا أعود إليها مرة أخرى، إلا أننى قرأت رسالتين علميتين فى الآونة الأخيرة توقفت عندهما كثيرًا، ونالتا الإعجاب منى.
لا يوجد المزيد من البيانات.