عثر صاحب متجر للحيوانات الأليفة فى جنوب غرب الصين على قطة مهجورة مع رسالة ومبلغ من المال، فى واقعة كشفت عن لفتة إنسانية أخيرة من شخص مسن تجاه حيوانه الأليف.
من رحم المعاناة، وُلد أمل جديد، هكذا عرضت قناة "إكسترا نيوز"، تقريرا يبرز احتفال الفتى الفلسطيني محمد عيد بميلاده الخامس عشر في الولايات المتحدة، في نفس اليوم الذي بدأ فيه سريان اتفاق
في مشهد إنساني مؤثر لاقى تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، كشفت الطالبة آلاء أحمد، المقيدة بالفرقة الأولى بكلية الطب، عن القصة وراء الفيديو الذي انتشر لها.
"بيقولوا كل دعواته مجابه"، احمد الطيب ابن مصر القديمة، شاب تحدى عجز قدمه ويده، وقرر أن يعمل بدافع الوجع الذى هو الوقود الذى يحرك بدنه، قائلا، "ربنا بيكلمنى وانا بصلى.. وراضى كل الرضا انى على الحال ده .
بيظهر بشكل شبه يومى ليقوم بتوزيع الورود والحلويات على البنات في شوارع مصر ثم يختفى، هذا هو حال العجوز المعروف في منطقته باسم "عم إيهاب الطيب"، أو "حبيب اليتامى"، العجوز طيب القلب حنون هادئ الطباع
وهبت حياتها لأبنائها الصغار الأربعة، فهى لا تزال في ريعان شبابها طرقت كل الأبواب حتى تعيش حياة هادئة آدمية مع زوجها ولكن القدر أراد دون ذلك لكثرة الخلافات الأسرية..
بث تلفزيون اليوم السابع تغطية خاصة حول، قصة مؤثرة لسيدة من البحيرة عثرت على ابنيها بالصدفة بعد 30 عاما من الغياب، وهى التغطية التي أعدها الزميل محمود رضا الزاملى.
عاش " خليل السويفي" الشاب السكندري صاحب ال36 سنة ، منذ الصغر بعد وفاة والده وهو في سن صغيرة ، مع الدته وشقيقه وشقيقته ومنذ صغر" خليل " يكافح ويضحى في سبيل توفير حياة كريمة
"الأرض طواعية للرجال الذين يملكون الأمل ويقدرون على تحدى المستقبل ومواجهة كافة الصعاب فالحياة ما هي إلا ساحة قتال وحرب من يصبر فيها ينتصر"، فالأبطال الحقيقيون لا يتم صناعتهم فى صالات التدريب.
"من رحم المحنة تكون المنحة"، هذه هي حكاية الست "أم أحمد" أو مثلما أطلق عليها أهل منطقتها بـ"البركة"، حكمت الحياة عليها وهى في سن الكبر بالعجز، توفى زوجها بعد قصة حب استمرت 40 عاما وتركها وحيدة
وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم.. عم نبوى شاف الرسول "ص" وحقق أمنيته.. واقف هو وزوجته ٨٠ سنة على عربية لحمة وبيأكلوا عباد الله الشقيانيين لوجه الله.. حكاية عم نبوى هتغير مسار حياتك..
قرية عقوق الوالدين اسم يتناسب مع طبيعة منطقة تقع داخل منطقة الناصرية بمحافظة القاهرة عبارة عن مثلث مبانى.
إنها حقا فتاة مكافحة، تخرج من بيتها يوميا في رحلة طويلة من العمل الشاق لجنى المال للانفاق على اخواتها الـ7 وابنائها آدم وجمال، مى جمال فتاة تبلغ من العمر 23 عاما، عرفت بـ"مى السباكة".
عم عاطف الطيب اسم يتردد كثيرا في منطقة مصر القديمة، رجال ونساء وشيوخ وأطفال يعرفونه لطيبته وحبه لفعل الخير بدون مقابل وبدون تردد..
أجرى "اليوم السابع" بثا مباشرا، من منطقة سيدى بشر بمحافظة الإسكندرية، والتقينا "أم كريم" والتي استطاعت أن تقتحم مهنة كانت حكرا على الرجال لصعوبتها وهى بيع الأنابيب.
"الضرة مرة".. هكذا يتناول البعض أحاديثهم فيما بينهم عن وصف الزوجة الثانية، ولكن فى هذه القصة الواقعية الحقيقة غير ذلك تماما
20 سنة شقاء وتعب وضهر محنى، 20 سنة محبوسين بين 4 حيطان داخل بيتهم مشفوش النور، 20 سنة خايفين يخرجوا قدام عيون الناس، 20 سنة شيلاهم أمهم على ضهرها.
مفيش بشر أو سائل محروم عدى عليها وطلب أكل وهو مش معاه إلا وأطعمته، بتحب كل الناس خاصة الأطفال اللى اتحرمت منهم، عطفها وحنيتها مع الحيوان
76 سنة شقى وتعب وضهر محنى واطلقوا عليها المرأة الحديدية، المعلمة رشيدة بنت الصعيد والتى خرجت من قريتها منذ نعومة أظافرها إلى القاهرة حاملها فوق أكتافها العادات الأصيلة التى لم تتخلى عنها يوما
تجارة لن تبور ومكسبها مضمون وهى التجارة مع الخالق عز وجل، فالبر لا يبلى والكفن بلا جيوب، رجل من رجال الله المخلصين ذاع صيته وسط قريته والقرى المجاورة بعد وفاته فى حادث سيارة وتوقف معها الاعمال الخيرية.