كشفت أبحاث حديثة أن فيتامين C، المعروف بدوره في دعم المناعة ومحاربة نزلات البرد، قد يحمل فوائد واعدة في مواجهة مرض الكبد الدهني.
كشفت دراسة علمية حديثة أن تناول البرتقال يوميًا قد يؤدي إلى تغييرات في أنماط الدهون داخل الجسم لدى مرضى الكبد الدهني، في نتائج أولية تفتح الباب أمام فهم جديد لدور الغذاء في دعم صحة الكبد، وذلك وفقًا لما نشره موقع News Medical.
وفقًا لما نشرته صحيفة South China Morning Post، قرر رجل من أصل هندي يُدعى شاشانك جانجيل (Shashank Gangil) تغيير نمط حياته بالكامل.
توصل علماء إلى اكتشاف علمي جديد قد يغير طريقة علاج مرض الكبد الدهني، حيث أظهرت النتائج إمكانية تقليل الدهون في الكبد دون الحاجة إلى اتباع نظام غذائي صارم.
أكد خبراء الصحة أن فنجان القهوة الصباحي، الذي يبدأ به الملايين يومهم، قد يلعب دورًا مهمًا في حماية الكبد وتعزيز صحته، وفقًا لنتائج دراسات طبية حديثة.
أصبح ارتفاع معدل انتشار مرض الكبد الدهني والإمساك مصدر قلق بالغ للصحة العامة، لا سيما بين سكان المدن الذين يعيشون نمط حياة خاملاً.
كشفت الدكتورة منى حجازى أستاذ أمراض الباطنة والجهاز الهضمي والكبد بجامعة القاهرة أن 67.7% من المصريين مصابون بـ "الكبد الدهني"، وهي واحدة من أعلى النسب عالمياً
لم يعد مرض الكبد الدهني مشكلة صحية تقتصر على الكبد فقط، إذ تشير دراسات طبية حديثة إلى أن تأثيراته قد تمتد إلى أعضاء أخرى في الجسم، من بينها العين
أشاد الدكتور محمد عبد الوهاب، المشرف على برنامج زراعة الكبد بجامعة المنصورة، بالنجاح الكبير للحملة الرئاسية للقضاء على فيروس "سي"
قدم "اليوم السابع" على مدار الساعات القليلة الماضية عددا من الموضوعات الخدمية التي تقدم نصائح طبية تهم كل أفراد الأسرة.
لا يدرك كثير من الناس أن طبقهم اليومي قد يكون سببًا مباشرًا لتدهور صحة الكبد بمرور الوقت. فبينما نميل إلى التركيز على الأنظمة الغذائية المفيدة، هناك مجموعة من الأطعمة التي تُضعف الكبد.
الفشل الكبدي الحاد أو تلف الكبد هو فقدان وظائف الكبد بشكل مفاجئ خلال أيام أو أسابيع وعادةً ما يصيب شخصًا لا يعاني من أي أمراض كبدية سابقة وغالبًا ما يكون سببه فيروس التهاب الكبد أو بعض الأدوية.
يعد السكر عنصرًا أساسيًا في نظامنا الغذائي اليومي، لكن السكريات المضافة و المحليات الخفية الموجودة في الأطعمة والمشروبات المصنعة غالبًا ما تعتبر من أبرز العوامل المسببة للمشاكل الصحية.
يلجأ الكثيرون إلى الصيام المتقطع على أمل إنقاص الوزن، أو تحسين عملية الهضم، أو لأسباب صحية أخرى متنوعة. فهل هذا النوع من الدايت آمن؟
أكد الأطباء أن الكبد الدهني المبكر ومرحلة ما قبل السكر يمكن علاجهما بتغييرات مستمرة في نمط الحياة.
يُعد الكبد أحد أكثر الأعضاء عملاً في الجسم، فهو ينقّي الدم، ويخزن الطاقة، وينظم التوازن الهرموني، لكنه أحيانًا يواجه عبئًا صامتًا يسمى "الكبد الدهني".
يعتقد كثير من الناس أن الامتناع عن السكر الأبيض أو الحلويات كفيل بالحفاظ على مستوى الجلوكوز في الدم ضمن الحدود الطبيعية، لكن الواقع أكثر تعقيدًا.
مرض الكبد الدهني واحدًا من أكثر الحالات الصحية انتشارًا في العالم، خاصة بين مرضى السكري من النوع الثاني والشباب الذين يعانون من خلل في التمثيل الغذائي.
كشفت دراسة حديثة أن المركبات الطبيعية المستخلصة من صبغة الحناء قد تكون قادرة على علاج أمراض الكبد المزمنة، وخاصة تليف الكبد
يعد مرض الكبد الدهنى من أكثر أمراض الكبد شيوعاً في العالم، ويحدث عندما تتراكم الدهون الزائدة داخل خلايا الكبد مما يؤدي إلى التهابه وتلفه بمرور الوقت.