في قلب المحيط الهادئ الجنوبي، بعيدًا عن اليابسة والحياة البشرية، تقع منطقة فريدة من نوعها تُعرف باسم نقطة نيمو. هذا الموقع ليس مجرد إحداثيات جغرافية
بعد 25 عامًا من الوجود المتواصل للبشر على متن محطة الفضاء الدولية، حقق أكبر مختبر مداري للبشرية إنجازًا هامًا، ومع ذلك، فإن نهاية رحلته
تعد نقطة نيمو من أكثر المواقع الجغرافية غرابة وإثارة للاهتمام على كوكب الأرض، فهي ليست مجرد موقع بعيد في المحيط الهادئ، بل تُعرف أيضًا بأنها "مقبرة المركبات الفضائية"