يعقد صالون نفرتيتي الثقافي فعالية جديدة بعنوان "الديانة المصرية القديمة ..طقوس ودلالات "، يستضيف فيها الدكتور ميسرة عبدالله أستاذ الآثار المصرية بجامعة القاهرة والنائب السابق لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية.
لا تزال العلاقة بين الملكة نفرتيتي والملك الصغير توت عنخ آمون واحدة من أكثر الملفات إثارة في تاريخ مصر القديمة، ملف يجمع بين قرابة محتملة، وتحالفات سياسية..
رغم مرور أكثر من قرن على اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، ما يزال سؤال "من هي أمه؟" حاضرًا بقوة، والمؤكد علميًا اليوم أن الأم البيولوجية للملك الشاب هي المومياء المعروفة باسم "السيدة الأصغر" أو الصغيرة (KV35YL)،
لطالما شكلت العلاقات الأسرية المعقدة لتوت عنخ آمون أحد أعظم الألغاز المحيطة بهذا الملك الشاب فبينما كان معروفًا أن والده هو الفرعون إخناتون، ظلت هوية والدته غامضة للغاية.
تمر اليوم الذكرى الـ 113 على اكتشاف تمثال الملكة نفرتيتي، وهى إحدى ملكات مصر القديمة فى فترة ثراء كبير وكانت زوجة الملك أخناتون ووالدة الملك الذهبى توت عنخ آمون..
وقعت فى يوم 7 ديسمبر العديد من الأحداث المهمة التى غيرت خريطة العالم، حيث ولد فى مثل هذا اليوم العديد من نجوم الفن والسياسة والأدب وفى شتى المجالات، ورحلت أيضًا عنا شخصيات أدبية وسياسة وفنية بارزة.
بينما يطالب الملايين حول العالم بعودة رأس نفرتيتي من متحف برلين ينتظر إخناتون على الدرج العظيم بالمتحف المصري الكبير وصول الرأس فى أي لحظة.
سلطت صحيفة اسبريسو الإيطالية الضوء على افتتاح المتحف المصرى الكبير ، السبت 1 نوفمبر ، وقالت إن :تواصل مصر القديمة سحرها الأبدى الذى لا يخفت ، اذ تتجه أنظار العالم إلى افتتاح المتحف المصرى الكبير فى الجيزة.
إننى أكتب عن قصة حقيقية حدثت منذ عدة أشهر، والقصة أقرب إلى الخيال ولو حكاها لى شخص آخر ما صدقته.
خبر نشر فى وسائل الإعلام وأثار موجة من الغضب بين مجتمع الأثريين ومحبى الفنون وعاشقى الملكة الفرعونية "نفرتيتي"، يقول الخبر الذى أعلنه أحد المتخصصين فى مجال الفنون وهو هنرى ستيرلين إن رأس الملكة "نفرتيتي" الموجود بمتحف برلين هى رأس مزيفة
ما زال هناك العديد من الأسرار التي لم تنشر بعد حول رأس الملكة الجملية "نفرتيتي" زوجة الملك "أخناتون" أول ملك ينادى بالوحدانية في مصر القديمة، نادى "أخناتون" بعبادة إله واحد دون آلهة متعددة وجسده في قرص الشمس وأطلق عليه اسم "أتون".... وغير اسمه من "أمنحتب الرابع" إلى "أخناتون" أي (المخلص لأتون).
تمر اليوم، الذكرى الـ 112 على اكتشاف تمثال الملكة نفرتيتي، وذلك في 7 ديسمبر عام 1912، ويعد تمثال نفرتيتي أحد أشهرالأعمال الأثرية المصرية القديمة وهو تمثال نصفي مدهون من الحجر الجيري عمره أكثر من 3300 عام..
تمر اليوم ذكرى اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون، في 4 نوفمبر 1922 على يد هيوارد كارتر، وهو أهم كشف أثري في القرن العشرين
أعتقد أن كل ما قيل عن وجود مقبرة للملكة "نفرتيتي" داخل مقبرة الملك توت عنخ آمون" هو عبارة عن تخاريف لا تمت للعلم بصلة
قال عالم الآثار المصرية الدكتور "زاهي حواس" إن الرئيس "عبد الفتاح السيسي" يهتم بترميم آثار مصر الفرعونية واليهودية والقبطية والإسلامية.
رسم العين سواء بالكحل أو الايلاينر، أو بتسميات مختلفة لكل عصر هي واحدة من أهم الطرق التي تلجأ إليها النساء
رغم مغادرتهم مصر إلا إنهم لم ينسوا انبهارهم بها، فقد ظهر ابن إيفانكا الأصغر ثيودور البالغ من العمر 6 سنوات، مرتديًا قلادة ذهبية على شكل رأس الملكة نفرتيتي.
أمضى الفنان الهولندي توماس ليبرتيني عامين في بناء منحوتة للملكة نفرتيتي، بدأ ببناء نموذج ثلاثي الأبعاد للتمثال النصفي الأصلي قبل الاستعانة بـ 60 ألف نحلة للاستفادة من شمع العسل..
استخدم فنان فى أيرلندا تقنية التتبع الحركية المتقدمة لإنشاء لقطات فيديو واقعية للغاية لشخصيات تاريخية مشهورة، تظهر الشكل الذى كانت ستبدو عليه فى الحياة الواقعية.
أكد الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات الكبير ووزير الأثار الأسبق، أن رسم الشاب الهولندي الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي في الصور لنفرتيتي وأخناتون لا تمس الحقيقة بشئ