نفخر بلغة ثرية تحمل بين سجايا نسيج حروفها معان يصعب حصرها، ونغم من المفاهيم والمترادفات شكلت تراثًا لا يقابله نظير من لغات أخرى، وهذا لأنها لغة القرآن الكريم.
أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر الشريف، أن الإسناد في اللغة العربية وفي البلاغة النبوية يعد مفتاح الفهم وسر البلاغة، مشيرًا إلى أنه يعطي الجملة قيمتها سواء كانت اسمية أو فعلية.
قالت الدكتورة نادية عمارة الداعية الإسلامية، إن سورة مريم قد بدأت بالأحرف المقطعة مثلما بدأت بها عدد من سور القرآن الكريم ،وجاءت تلك الحروف المقطعة لتحدى العرب..