تتنوع آثار الحضارات التي تعاقبت منذ القدم على واحة سيوة، بداية من الحضارة الفرعونية، مروراً بالحضارة الرومانية واليونانية والأمازيغية والإسلامية
تعد "شالي" الحصن القديم في سيوة من أشهر معالمها الأثرية، التي لا يوجد لها مثيل في مصر أو العالم، حيث تم إنشائها قبل 1000 سنة، أعلى جبل يتوسط الواحة الخضراء.
تنفرد واحة سيوة، بالعديد من المقومات والمفردات التراثية والحضارية والطبيعية، ومن أهم ما يميزها الحفاظ على البكارة والحفاظ طابعها المعماري التراثي الفريد المستمد من التراث الأمازيغي..
جعل تراث واحة سيوة الفريد وواقعها الأسطوري، على قائمة المقاصد السياحية الشتوية والصيفية، للسياحة الخارجية والداخلية، في ظل طقسها الدافئ شتاءًا الحار الجاف صيفاً.
زادت حالة الرواج والانتعاش السياحي، بواحة سيوة، مع بدء إجازة نصف العام الدراسي، وتوافد الرحلات الداخلية من مختلف المحافظات، لقضاء إجازة المشتى.
حالة الرواج والانتعاش السياحي تشهدها واحة سيوة، مع تزايد إقبال أفواج السياحة الخارجية، حيث بدأت ذروة الموسم السياحي الشتوي قبل أعياد الكريسماس
يضم حصن "شالي" القديمة بواحة سيوة، المسجد العتيق ومسجد الشيخة حسينة، وهما أفدم أثر إسلامى بالواحة، التى تضم آثار من مختلف العصور التاريخية، ويعد حصن شالي أثر أمازيغى..
تشهد واحة سيوة رواجًا سياحيًا كبيرًا مع بداية الموسم الشتوي، حيث تجذب الزوار برحلات السفاري والتزلج وعيون المياه الساخنة وبحيرات الملح الساحرة.
بدأت واحة سيوة، في استقبال الأفواج السياحية من مختلف المحافظات والعديد من دول العالم، مع بداية الموسم السياحي الشتوي، بداية من أول شهر أكتوبر الجاري
تنفرد واحة سيوة، بالحفاظ على النسق المعماري التراثي، للحفاظ الطابع البيئي والتراثي الذي يميزها على مدار التاريخ، حيث يتم بناء المنازل والمنشآت العامة والخاصة، خاصة الفنادق
تتميز محافظة مطروح، بأنها تجمع بين السياحة الشتوية والصيفية، وتجذب السياحة الخارجية والداخلية على مدار العام، في ظل تفردها بمقومات فريدة
فرض واقع وتاريخ وطبيعة واحة سيوة، أن تصبح من أهم المقاصد السياحية الشتوية والصيفية في مصر، لطقسها الدافئ شتاءًا الحار الجاف صيفاً، وكونها بقعة خضراء تتفجر فيها عيون المياه الطبيعية.
تنفرد واحة سيوة بكونها مقصداً فريداً يجمع بين السياحة الشتوية والصيفية، لما تمتلكه من مقومات طبيعية ومناخية وتراثية، إلى جانب الطبيعة البكر والحفاظ على طابعها.
تتواصل حالة الرواج والانتعاش السياحى، فى واحة سيوة، فى ظل إقبال أفواج السياحة الخارجية ورحلات أفواج المصريين من مختلف المحافظات..
تنتعش السياحة الخارجية والداخلية، في واحة سيوة، خلال الفترة الحالية، وبدأت ذروة السياحة الداخية، مع بداية إجازة نصف العام الدراسي، حيث يقبل عشاق الواحة
تشتهر محافظة مطروح، بأنها أكبر وأهم المصايف فى مصر، وتستقبل أكثر من 7 ملايين سائح ومصطاف سنوياً، لكن الحقيقة أنها من المناطق القليلة أو النادرة.
تنفرد واحة سيوة بطبيعة ومقومات مدهشة، لا تشاركها فيه أو تتشابه معه أي من واحات العالم، فهي بمثابة لوحة فنية طبيعية، تتشكل من أشجار النخيل والزيتون والبحيرات وعيون المياه الطبيعية..
تشعر عند زيارتك واحة سيوة، أنك انتقلت إلى عالم خيالي، وتنتشلك الطبيعة البكر والحياة البدائية وهدوء عزلة الصحراء من واقع الحياة العصرية وضغوطها وصخبها
تتميز محافظة مطروح، بالتنوع السياحي الفريد، ومن المناطق النادرة التي تجمع بين السياحة الصيفية والشتوية، وثرائها الشاطئي والتراثي والبيئي، والطقس المعتدل صيفاً على الشريط الساحلي
تعد واحة سيوة، الواقعة جنوب مدينة مرسى مطروح بـ 320 كيلومتر، في أقصى غرب الصحراء الغربية، من بين أهم الوجهات السياحية الشتوية، التي تضعها شركات السياحة ضمن ترشيحاتها لراغبي السياحة.