حالة من الرواج والانتعاش السياحي تشهدها واحة سيوة، مع تزايد إقبال أفواج السياحة الخارجية، حيث بدأت ذروة الموسم السياحي الشتوي قبل أعياد الكريسماس، من أجل الابتعاد عن صخب المدن وضغوط الحياة والعمل، والاستمتاع بالطبيعة البكر والمزارات السياحية ومعايشة أجواء المغامرة، ورحلات السفاري.
إجازة نصف العام ذروة السياحة الداخلية بسيوة
تشهد واحة سيوة، خلال إجازة نصف العام الدراسي سنويا، ذروة السياحة الداخلية، وترتفع نسب الإشغال بالفنادق و"الكامبات" بمستوياتها وأسعارها المختلفة، مع توافد رحلات الجامعات والمدارس والأسر من جميع المحافظات، إلى جانب أفواج السياح الأجانب.
الإقبال على واحة سيوة يتزايد سنوياً
ويتزايد الإقبال سنوياً على واحة سيوة، وتشهد المنشآت الفندقية العديد من مظاهر الانتعاش كالليالي السياحية، مما يُحدث حالة من الرواج في مختلف الأنشطة التجارية والخدمية، التي تعود بمنافع اقتصادية على أهالي سيوة، وعلى أعداد كبيرة من شباب المحافظات الأخرى، الذين يعملون في الفنادق والأنشطة المختلفة.
الطبيعة البكر وأجواء المغامرة أكثر ما يميز سيوة
وتقبل أعداد كبيرة من هواة ومحبي السياحة الشتوية، للاستمتاع بمقومات سيوة الطبيعية الفريدة، وزيارة المقاصد اللأثرية المتنوعة وممارسة سياحة السفاري والتزلج على الرمال، في بحر الرمال العظيم، والتخييم والرحلات الخلوية، بحثا عن الراحة والهدوء والاستمتاع بجوها الساحر وعيون مياهها الساخنة والكبريتية، المتدفقة من باطن الأرض، أو بحثا عن العلاج والاستشفاء، حيث تضم الواحة أكثر من 200 عين مياه طبيعية متنوعة الخصائص، إلى جانب السباحة في بحيرات الملح.
سيوة على خريطة السياحة العالمية
وتعد سيوة من أجمل وأشهر المقاصد الشتوية العالمية، ويتردد عليها آلاف السياح من مختلف الدول والمصريين، الذين يتعلقون بعشق مفردات الواحة والطراز المعماري القديم والآثار المتنوعة، التي تعود لمختلف العصور، إلى جانب طقسها القاري الدافئ خلال فصل الشتاء.
الواحة تُعد محمية طبيعية وتراثية
يذكر أن واحة سيوة تُعد محمية طبيعية، يتم الحفاظ على وحدة الطراز المعماري وجميع المباني مكونة من طابق أو طابقين، وكذلك الفنادق والمنتجعات مقامة على الطراز المعماري السيوي القديم، من حيث توحيد مظهرها وألوان واجهاتها، وتتفاوت أسعار الإقامة لتناسب جميع المستويات.
ويقصد سيوة السياح ومحبي المغامرة، من مختلف الدول، والباحثين عن الراحة والهدوء والحياة البدائية، والاستمتاع بجوها الساحر وعيون المياه الساخنة والكبريتية، المتدفقة من باطن الأرض، أو بحثا عن العلاج والاستشفاء، حيث تضم الواحة أكثر من 200 عين مياه طبيعية متنوعة الخصائص، إلى جانب بحيرات الملح.
وتغطي أشجار النخيل والزيتون، مساحات كبيرة من أراضي الواحة الواقعة في قلب الصحراء، وتتدفق عيون المياه من باطن الأرض، والتى يعود تاريخها الى العصور الرومانية القديمة، إلى جانب البحيرات الطبيعية.
وتضم واحة سيوة العديد من الآثار الإسلامية مثل قلعة أو حصن شالي، إضافة إلى الآثار الرومانية والفرعونية مثل معبد الوحي أو التكهنات وقاعة تتويج الإسكندر الأكبر وجبل الموتى ومعبد آمون.

السباحة في بحيرات الملح - سيوة

بحيرات الملح من المقاصد الممتعة في سيوة

رحلات السفاري في صحراء واحة سيوة

رواج سياحي بواحة سيوة = عين كليوباترا

سيوة الاثرية شالي

سيوة تحافظ على طرازها التراثي
.jpg)
سيوة واحة السحر والجمال مكان مثالي لقضاء إجازة نصف العام

سيوة

فنادق سيوة والحياة وسط الطبيعة

ليالي شتاء سيوة الساحرة

مباني مدينة شالي من أعلى - سيوة
مدينة شالي القديمة وسط واحة سيوة