يذكرني بيت المتنبي بذلك الرسام، الذي رسم لوحة غاية في الإبداع، ثم ترك قلما، ليضع كل من رأى نقصا أوعيبا، بجوار العيب علامة أو نقطة، وفي اليوم التالي
لو وقعت فى خطأ انصحنى ولا تفكر ف يوم تجاملنى
لا يوجد المزيد من البيانات.