كشف ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، عن معطيات تاريخية وشهادات موثقة تشير إلى أن نشأة جماعة الإخوان جاءت في سياق سياسي معقد سبق الحرب العالمية الثانية،
في كل مرة تحاول جماعة الإخوان الإرهابية إعادة تقديم نفسها بواجهة جديدة، يعود اسم يحيى موسى إلى الواجهة باعتباره أحد أبرز القيادات المتهمة بإدارة وتنسيق العمل المسلح خارج مصر
على مدار سنوات، حاولت جماعة الإخوان الإرهابية ترسيخ رواية واحدة عن اعتصام رابعة العدوية، قائمة على ادعاء "السلمية" وتصوير الاعتصام باعتباره تحركًا مدنيًا خاليًا من السلاح
لا يمكن فصل إعلان حركة "ميدان" الإخوانية افتتاح مكاتب جديدة فى أوروبا عن المشهد المضطرب الذى تعيشه جماعة الإخوان الإرهابية فى الخارج. فبينما تحاول الحركة
تصاعدت الخلافات داخل جماعة الإخوان الإرهابية بصورة غير مسبوقة، بعدما خرجت إلى العلن اتهامات متبادلة بالاستيلاء على الأموال والابتزاز بين عدد من عناصرها
منذ فقدان الجماعة الإرهابية السلطة عقب أحداث ثورة 30 يونيو 2013، لم تتوقف محاولات إعادة تقديم الإخوان وحلفائها في المشهد السياسي والإعلامي،
أعاد الفيديو الترويجى الذى بثته حركة "ميدان" الإخوانية للإعلان عن افتتاح مكاتبها فى أوروبا طرح تساؤلات حول مدى اتساق الخطاب الذى تتبناه الحركة مع الرسائل التى تحرص على تصديرها عبر منصاتها الإعلامية.
تحولت بعض الشقق السكنية فى سنوات الفوضى التي صنعتها جماعة الإخوان الإرهابية إلى قنابل موقوتة تهدد حياة الأبرياء، بعدما كشفت التحقيقات فى عدد من قضايا العنف
تجسدت عبارة تجارة الدين حرفيا في مسيرة القيادي الإخواني الهارب محمود حسين، الذي نصب نفسه رئيساً لما يُعرف بـ "جبهة إسطنبول". هذا الرجل لم يكن يوماً صاحب فكرة أو مبدأ
الفشل يلاحقهم أينما حلوا.. فبعد أن سقطت أوراق اعتمادهم وتبخرت أحلامهم في ملاذاتهم السابقة، لجأ تنظيم الإخوان الإرهابي إلى الخطة البديلة وهى الاستيطان في قلب أوروبا
زي انهاردة من 12 سنة، وبالتحديد في 9 يوليو 2014، كثفت الأجهزة الأمنية المصرية حملاتها في عدد من المحافظات،
لم يكن تاريخ 9 يوليو يوما عاديا في سجل الأحداث الأمنية المصرية خلال السنوات التي أعقبت عزل الجماعة الإرهابية عن الحكم في أعقاب ثورة 30 يونيو 2013.
كشفت اعترافات علي محمود عبد الونيس، أحد العناصر القيادية في حركة حسم، الكثير من معلومات حول طبيعة العمل داخل التنظيم،
لم تكن جريمة مسجد الروضة مجرد عملية إرهابية استهدفت مدنيين، بل كانت لحظة فارقة كشفت حجم الوحشية التى وصلت إليها التنظيمات المتطرفة
خلف مساحيق التجميل الحقوقية، واللافتات الإعلامية الزرقاء التي ترفعها أبواق تنظيم الإخوان الإرهابي في الخارج لمحاولة تشويه الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية
مخططات دنيئة، مؤامرات مسمومة، وحملات تشويه ممنهجة لا تتوقف تقودها الأبواق الإعلامية التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي، تلك الأبواق التي تخلت عن كل مساحيق التجميل والشعارات الزائفة لتكشف بشكل فج عن وجهها الحقيقي
في ظل التحولات التي شهدتها الجماعة الإرهابية، خلال السنوات الأخيرة، برزت مبادرات ومنصات إعلامية وسياسية مرتبطة بقيادات أو تيارات داخل التنظيم تسعى إلى إعادة تقديم خطاب الجماعة خارج المنطقة..
تعمل الجماعة الإرهابية على استخدام وجوه جديدة داخل منصاتها وحركاتها المرتبطة بها في الخارج لمحاولة حشد وتجنيد شباب جدد لها، هو ما يكشفه ظهور عمر طلعت المتحدث باسم حركة ميدان..
أكد الإعلامي حسام الغمري، أن الجندي المصري عندما يتم استنفاره فإنه قادر على صنع المعجزات وتحقيق نجاحات غير مسبوقة، تعليقاً على افتتاح مركز القيادة الاستراتيجي "الأوكتاجون"
جاء قرار تعيين محافظ جديد للأقصر فى يونيو 2013 ليشعل واحدة من أكثر الأزمات السياسية إثارة للجدل خلال عام حكم الإخوان، بعدما وقع الاختيار على عادل الخياط، وهو قيادى فى الجماعة الإسلامية