في 11 مايو عام 1927، وبعد نحو ستة أسابيع من قرار النيابة حفظ قضية «في الشعر الجاهلي»، وضع الدكتور طه حسين مقدمة لكتابه الجديد «في الأدب الجاهلي».
تتيح المقارنة بين الطبعة الأولى من "في الشعر الجاهلي"، و"نقد كتاب الشعر الجاهلي" لمحمد فريد وجدي، و"نقض كتاب في الشعر الجاهلي" لمحمد الخضر حسين.
وتكشف وثيقة "قرار النيابة في كتاب الشعر الجاهلي"، التي أصدرها محمد نور ونُشرت في مطبعة الشباب عام 1927، أن التحقيق تجاوز فحص الاتهامات الدينية.
عندما خرج كتاب "في الشعر الجاهلي" إلى المجال العام عام 1926، واجه طه حسين اعتراضًا تخطى صفحات الردود الأدبية. فقد دخل الأزهر والجامعة المصرية ومجلس النواب.
في 13 مايو عام 1926، نشرت جريدة "الأهرام" رسالة بعث بها الدكتور طه حسين إلى أحمد لطفي السيد، مدير الجامعة المصرية، يدافع فيها عن نفسه أمام الاتهامات التي أثارها كتابه "في الشعر الجاهلي".
في 22 مارس عام 1926، انتهى الدكتور طه حسين من كتابة إهداء كتابه "في الشعر الجاهلي" إلى عبد الخالق ثروت باشا، الذي صدر عن مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة.
بين حروب تشتعل وتوترات لا تتوقف، يبدو أن المجتمع الدولى اختار فلسفة التجاهل العاجز بدلا من التدخل.. هكذا لخصت ريشة الفنان مصطفى السيد مشهد العجز الدولى أمام الحروب والانتهاكات..
يتجدد اهتمام القراء بالفلسفة بوصفها أداة لفهم الذات والعالم، لكن التحدى الأكبر يظل فى اختيار نقطة البداية، وفى هذا السياق، تبرز خمسة كتب تعد من أفضل المداخل التمهيدية، لما تجمعه من وضوح الفكرة وسلاسة العرض.
أعلنت جامعة القاهرة فى بيان منذ قليل ، عن أنه صدر حديثًا ترجمة فرنسية لكتاب "أقنعة ديكارت تتساقط" من تأليف الدكتور محمد عثمان الخشت أستاذ فلسفة الدين ورئيس جامعة القاهرة..
نقرأ مع كتاب "ديكارت: مقدمة قصيرة جدًّا" تأليف توم سوريل، ترجمة أحمد محمد الروبى، مراجعة ضياء ورَّاد، الصادر عن مؤسسة هنداوى.
قال الكاتب والمفكر يوسف زيدان، إن هناك مفاهيم خاطئة فى المجتمع ناتجة عن الفكر اليهودى، مثل الاعتقاد بأن الأفاعى والحيات قاتلة بشكل كبير