أكد إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن التحركات الأمريكية الأخيرة تجاه شبكات تمويل جماعة الإخوان تمثل مرحلة جديدة في التعامل مع التنظيم.
أكد الدكتور منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، أن جماعة الإخوان اعتمدت على توظيف الخطاب الديني وتزييف الواقع بهدف تحقيق مصالح سياسية، مشيرًا إلى أن التنظيم سعى عبر هذا الخطاب إلى استقطاب المواطنين ونشر الفوضى والعنف واستهداف مؤسسات الدولة.
تتصاعد التحذيرات في بريطانيا من تنامي نفوذ جماعة الإخوان والتنظيمات المرتبطة بالإسلام السياسي، في ظل تنامي الاهتمام الرسمي والأمني بالشبكات التي تعمل عبر المؤسسات والجمعيات والواجهات المجتمعية.
تتزايد الضغوط السياسية والأمنية داخل النمسا من أجل تشديد التعامل مع جماعة الإخوان الإرهابية، في ظل تصاعد المخاوف من تمدد نفوذها داخل المؤسسات والمجتمعات، وسط مطالب بالانتقال من إجراءات الرقابة.
شهدت الساحة الدولية خلال الأشهر الأخيرة تصاعدا في الإجراءات المرتبطة بملاحقة شبكات جماعة الإخوان ومصادر تمويلها، بالتزامن مع تحركات أمريكية وأوروبية تستهدف ما تصفه واشنطن بشبكات عابرة للحدود
منذ تسعينيات القرن الماضي، واجهت الولايات المتحدة سلسلة متواصلة من الهجمات الإرهابية والتهديدات الأمنية، بداية من تفجيرات استهدفت مصالح أمريكية في الخارج.
شهدت السنوات الأخيرة تصاعدات ملحوظا فى المواقف الرسمية تجاه جماعة الإخوان فى مختلف أنحاء العالم مع تزايد المخاوف من النفوذ السياسى والتنظيمى لهذه الجماعة على الأمن القومى والديمقراطيات الغربية والأمريكية اللاتينية.
تكشف شهادات عدد من القيادات السابقة والمنشقين عن جماعة الإخوان الإرهابية جوانب من طبيعة البناء الداخلي للتنظيم، والآليات التي يقولون إنها حكمت عملية التجنيد وإدارة الأعضاء على مدار سنوات.
لم تعد المعارك السياسية تدار فقط عبر المنابر التقليدية أو التجمعات الجماهيرية، بل أصبح الإعلام أحد أهم أدوات التأثير في تشكيل الرأي العام، ونقل الرسائل.
الكاتب الصحفي أكرم القصاص يؤكد أن جماعة الإخوان وظفت منصات إعلامية وواجهات تجارية لنشر الشائعات والتحريض وتمويل أنشطتها الإعلامية..
لم يعد المحتوى الإعلامي الموجه يعتمد على الارتجال أو ردود الأفعال السريعة، بل بات في كثير من الأحيان نتاج عملية إعداد منظمة تبدأ قبل ظهور المذيع على الشاشة بوقت طويل.
بعيدا عن الشاشات التى تتصدرها وجوه التحريض، تدور معركة أخرى داخل كواليس جماعة الإخوان الإرهابية عنوانها الأموال والنفوذ وإدارة شبكات التمويل التى تبقى المنصات الإعلامية واللجان الإلكترونية فى حالة عمل دائم.
أكد منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، أن الجماعات المتطرفة تحاول استغلال الأزمات والأحداث الطارئة لنشر روايات مضللة وبث الشائعات.
على مدار تاريخ جماعة الإخوان الإرهابية لم يكن خطابها ثابتا، بل شهد تغيرات متلاحقة فرضتها الظروف السياسية، وتبدلت مفرداته بين الدعوة والإصلاح، ثم المشاركة السياسية.
لم تعد حملات التضليل الإعلامي مجرد اجتهادات فردية أو أخطاء مهنية عابرة، بل تحولت لدى بعض المنصات إلى صناعة متكاملة تقوم على قواعد ثابتة وخطوات مدروسة
سقطت أقنعة كثيرة، وتبددت شعارات طالما حاولت التنظيمات الإرهابية تسويقها باعتبارها طريقا إلى الحرية أو وسيلة لتحقيق العدالة، لكن السنوات الماضية كشفت وجها آخر أكثر قتامة؛ وجها يقوم على استغلال الأزمات
وسط كل أزمة وطنية مرت بها الدولة المصرية والمنطقة، برز نمط متكرر ارتبط بجماعة الإخوان الإرهابية يقوم على محاولة تحويل اللحظات الاستثنائية إلى فرص لتحقيق مكاسب تنظيمية وسياسية.
بعد تراجع نفوذ جماعة الإخوان الإرهابية في الداخل اتجهت قياداتها المقيمة في الخارج إلى إعادة توظيف خطاب المظلومية باعتباره أحد أبرز أدوات الحضور السياسي والإعلامي.
تكشف الوقائع التي شهدتها القنوات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية والتي كانت تبث من الخارج، وفي مقدمتها "مكملين" و"الشرق"، عن صورة مغايرة تماما
تكشف استراتيجيات التنظيمات المتطرفة عن توجهاتها مع أزمات الدول والتي لا تنظر إليها على أنها تحدي يجب تجاوزه بل فرصة للاستقطاب وبيئة مثالية للتمدد..