منح خالد الخميسى بروايته الشهيرة «تاكسى: حواديت المشاوير» صورة إنسانية طيبة عن سائقى الأجرة فى المحروسة، رغم أن الواقع كان له رأى آخر
كل يوم يمر يتأكد للجميع أن نظام تميم بن حمد الإرهابى لا يهمه مصلحة أحد، إلا أن يبقى على رأس الحكم، حتى ولو جثث القطريين، فأموال قطر يتم إنفاقها على المنظمات المليشيات الإرهابية
عندما كتبت «كوارث قطارات قوم عند قوم سيلفى» والصورة السيلفى التى التقطها اثنان من فريق الإسعاف أمام قطارى الإسكندرية
كتب الفنان محمد صبحى: «نعم سافرت إلى سوريا الغالية، ولم أسافر إلى إسرائيل».
لن يكون عمرو يوسف وكندة علوش آخر ضحايا إعلام المقاهى، لن ينجو أحد طالما ظلت الفوضى هى القانون، لا مساءلة ولا حساب، تنتهك سمعة الأبرياء بجرأة، ولا يستطيعون أن يأخذوا حقهم، وآن الأوان أن تنضبط الفوضى.
همس إليَّ صديقي الدبلوماسي قائلاً : « الأفارقة بيخافوا .. ومحتاجين صبر وهدوء وأنت بتقرَّب منهم، أصلهم فجأة لقوا العالم كله بيتودد لهم وعايز يعمل معاهم علاقات قوية.
أعلنت وزارة التخطيط عن استحداث وظيفة "الوزير المناوب"، كوظيفة جديدة فى كل وزارة من الوزارات المختلفة، والوزير المناوب وفقا لما تم إعلانه هو الشخص
«ولا تحسبن الله غافلًا عما يعمل الظالمون».. صدق الله العظيم.. أتذكر فورًا هذه الآية الكريمة، التى وردت فى سورة إبراهيم، كلما اكتوى بنيران الإرهاب الحقير كل الدول
رحل الكاتب الكبير محفوظ عبدالرحمن، وخسرت مصر وجها من وجوهها المبدعة الملهمة التى قامت بدورها وأكثر، وأصبحت الكتابة التليفزيونية فى حاجة قوية لنار جديدة تشعل روحها وتمنحها البريق الذى ساعد على استمرارها ومقاومتها للدخيل والغريب كل هذه السنوات.
حتى كتابة هذه السطور، لايزال صراع القوة على أشده بين الأهلى من ناحية واللجنة الأولمبية والزمالك واللجنة نفسها برضه من ناحية ثانية! صراع يشبه لعبة «الرست» أو مصارعة الذراعين!
للأسف انتهت أمس الأول فترة عرض معرض «كنوز متاحفنا»، الذى أقامه مجمع الفنون بـ«قصر عائشة فهمى» بعد حوالى ثلاثة أشهر حقق المعرض خلالها نسبة كبيرة من المشاهدة والمتابعة،.
الخبر الموثق الذى تداولته وكالات الأنباء والمواقع الإخبارية حول تسليم مجموعات من الدواعش فى سوريا أنفسهم لقوات الجيش السورى وعناصر حزب الله المساندة له،.
سيناريو ليس الهدف منه، إشاعة الرعب فى قلوب المصريين، ولا توظيفه كفزاعة تخيفهم، لإخضاعهم تحت مقصلة الاختيار الأوحد، وملء صدورهم بالرعب من التغيير.
يأتى غالبية النفط العراقى الخام من أكبر حقلين فى البلاد هما الرميلة وكركوك.. ويقع حقل الرميلة فى الجنوب ويمتد إلى مسافة قليلة داخل الأراضى الكويتية، ويشتمل على حوالى 663 بئرا وينتج ثلاثة أنواع من النفط هى: البصرة العادى، والبصرة المتوسط، والبصرة الثقيل.
لأن الطبع غلاب، فقد لحقت الطباع المصرية بتطبيقات التوصيل، التى أصبحت منتشرة فى شوارع القاهرة، وقد كانت بدايةً شركتان مثل أوبر وكريم، قوية ومثيرة لكثير من الغبار والغيرة.
الخميس الماضى شهدت مدينتى برشلونة وكامبريلس الإسبانيتان عمليتى دهس مما أسفر عن ضحايا من 34 جنسية، منهم 14 قتيلا، إضافة إلى 5 إرهابيين قتلتهم الشرطة الإسبانية برصاصها.
محفوظ عبدالرحمن أحد أعمدة الرواية التليفزيونية، التى تتجاوز التسلية إلى البقاء، وهى التطور الذى توقعه نجيب محفوظ مرات عديدة. ومحظوظ.. كل من أتيحت له فرصة القرب
كل من عرف الراحل العظيم الكاتب المبدع محفوظ عبدالرحمن سيذكر له الكثير من المواقف النبيلة التى تؤكد على استثنائيته، ليس فى إبداعه وفقط، وإنما فى إنسانيته وأبوته وتواضعه ومواقفه
تحتفل البشرية بعيد السيدة العذراء القديسة مريم، بعد صيام المواطنين المصريين الأقباط لمدة أسبوعين، يحتفلون بعده بعيد السيدة العذراء من أحب الأعياد عندالمصريين.
فى نهاية الأسبوع الماضى وبينما كنت مستمتعاً للغاية بمشاهدة السلوك الجماهيرى الرائع أثناء مراسم تتويج نادى ريال مدريد العريق بكأس السوبر الإسبانية، قفز إلى مخيلتى على الفور التميز السلوكى
الكل حين يتحدث عن وجوب إصلاح منظومة كرة القدم المصرية، يخرج صارخا: «اتحاد الكورة فين؟.. ورشتة الإصلاح أهيه».. أو موجودة!
بالأمس كانت إسبانيا وبعدها فنلندا ومن قبلها بريطانيا وفرنسا وبلجيكا وألمانيا، كل هذه البلاد تغرضت لهجمات إرهابية خلال العام الجارى، فلماذا لا يترك لنا الإرهابيون مكانا آمنا؟.
تحت عنوان «لماذا تراجعت ثقة الجمهور فى الإعلام» نشرت صحيفة «اليوم السابع» أمس السبت 19 أغسطس مقالا مهما للكاتب والباحث محمد شومان حاول فيه الإجابة عن سؤال العنوان
قلنا ألف مرة إن لعب قادة أوروبا بنار الإرهاب سينتهى بإحراقهم، وأن إيواءهم ثعابين وذئاب التنظيمات الإرهابية وفى مقدمتها جماعة الإخوان سينتهى حتما بمجازر وجرائم كبرى يرتكبها المخابيل الإرهابيون.
من المعلوم بالضرورة أن التركيبة السكانية فى محافظة قنا ذات طبيعة خاصة، فلا يوجد مواطن قناوى لا ينتمى لإحدى القبائل الثلاثة، الهوارة والأشراف والعرب.
تصور الغرب أن بمقدورهم أن يصرفوا العفريت الذى يحضرونه، فأثبتت الأحداث خطأ ذلك، وابتكرت «الذئاب المنفردة» طرقا مستحدثة للجرائم الإرهابية، دون قنابل أو متفجرات أو عبوات ناسفة
الجدل حول تفسير نصوص الميراث فى القرآن الكريم، موجود منذ أن ظهرت الفرق المذهبية المختلفة وظهر معها أنصار ما يسمى «تيار التفسير العقلى للنصوص»،
حينما التقيتُ به للمرة الأخيرة فى استاد الدفاع الجوى قبل شهور، نظر إلىّ ضاحكًا، ثم أشهر سبّابتَه فى وجهى وهو يمازحنى: «قضيتك الجاية امتى يا بنت ناعوت؟ تعبتينا معاكى تضامن عشان متتسجنيش مننا».
كان الدكتور رفعت السعيد، يرحمه الله، واضحا فى مواقفه، تجاه قضايا محددة، لهذا كان هناك دائما مختلفون معه ومتفقون، كما هو شأن السياسة. والمختلفون معه نوعان،
لم أعرف الدكتور رفعت السعيد، رحمه الله، عن قرب رغم أننى كنت من أصدقاء حزب التجمع فى ثمانينيات القرن الماضى، وكنت مشاركافى معاركه الانتخابية البرلمانية
ليالى الكلاسيكو تصلح البداية الحقيقية لاستعادة قوتنا الناعمة.. بكل وضوح.. ضع أى مقاييس تراها واحسب حساباتك، بعدها اسأل نفس سيادتك وكل من حولك: كيف رأى العالم الكروى الذى يتعدى المليار ونصف المليار .
منذ أن وعيت على الدنيا وأنا لا أعرف مستشفى لعلاج قلوب المصريين سوى المعهد القومى بإمبابة.. وعندما قلبت فى أوراقه وتاريخه المتميز وجدته قد أنشئ عام 64.
أدعو شباب مصر العظيم أن يقرأوا بعمق وتأمل واهتمام وأن يستخلصوا الدروس المستفادة من قصة نجاح ابن محافظة قنا الشاب الرائع محمد مجاهد ذى الـ18 عام، المنشورة أمس على الموقع الإلكترونى لجريدة «اليوم السابع» .
لا يحتاج الدكتور مجدى يعقوب إلى كلام كثير، لنعرف قيمته وقدره، ومحبته للوطن، وإيمانه بدور أبنائه فى التحرك به إلى الأمام عن طريق العلم، وعلينا نحن، حكومة وشعبًا.
لن يكون حادث الدهس الذى نفذه داعشى مخبول فى وسط برشلونة الأخير فى قلب العواصم وكبريات المدن الأوروبية، فقبله تعرضت باريس ونيس ولندن وبرلين وأمستردام وغيرها من المدن الأوروبية لحوادث إرهابية
هناك بحوث ومشاهدات كثيرة تشير إلى أن ثقة الجمهور فى الإعلام والإعلاميين تراجعت كثيرًا.. فقد فشل الإعلام فى إقناع الناخب البريطانى بأهمية الاستمرار فى الاتحاد الأوروبى،
حوادث الإرهاب التى اجتاحت كل أوروبا، من تفجيرات وإطلاق نار وعمليات دهس وطعن، سواء فى بروكسل أو باريس ولندن وبرلين وبرشلونة،
نواصل اليوم نشر أجزاء من التقرير الأمنى السنوى لمجلس الأمن القومى الأمريكى، الذى تضمنه البحث الذى كتبه الباحث نبيل إبراهيم، حيث استخدم الباحث أجزاء من «التقرير الأمنى السنوى لمجلس الأمن القومى الأمريكى».
لا نعلم بالضبط من الذى اخترع الإضراب كوسيلة للتعبير عن الرأى، لكنه بالتأكيد لم يكن يتوقع أن تصبح هذه الوسيلة سوطًا يجلد ظهور الأوطان، قبل أن يضغط على الحكومات،
الدكتور رفعت السعيد الراحل عن عالمنا، حالة تختصر الكثير من التفاصيل فى عالم السياسة عموما، واليسار المصرى على وجه الخصوص.. وهى مسيرة تزدحم بالكثير من التفاصيل والصراعات والخلافات والاتفاقات، وأيضا ارتبطت بمراحل تاريخية متغيرة.