أثارت نجمة المجتمع وسيدة الأعمال الأمريكية باريس هيلتون جدلًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما شاركت صورًا لأزياء الهالوين التي اختارتها لعائلتها، مستوحاة من فيلم ديزني الشهير "الجميلة والوحش"، في خطوة اعتقدت أنها ستنال إعجاب المتابعين، لكنها تحولت إلى نقاش حول سبب اختيارها تجسيد شخصية الأميرة بيل بدلًا من ابنتها.
عائلة باريس هيلتون
وظهرت باريس هيلتون في الصور مرتدية زي الأميرة بيل، بينما جسّد زوجها كارتر ريوم شخصية الوحش، وارتدى ابنهما فينيكس، البالغ من العمر 3 سنوات، زي شخصية لوميار، فيما اختارت ابنتهما لندن، البالغة من العمر عامين، التنكر في هيئة شيب، فنجان الشاي الصغير.
انتقادات بسبب اختيار شخصية الأميرة بيل
رغم أن الإطلالات بدت كأنها فكرة عائلية مرحة للاحتفال بالهالوين، فإن بعض المتابعين تساءلوا عن سبب اختيار هيلتون شخصية الأميرة بيل لنفسها، بدلًا من إتاحة الفرصة لابنتها لتجسيد الشخصية الرئيسية في الفيلم.
ولم تتجاهل هيلتون الانتقادات، بل ردت مباشرة على أحد مستخدمي إنستجرام الذي شكك في قرارها، موضحة أن اختيار الأزياء جاء وفقًا لرغبات طفليها، وليس رغبة منها في الاستحواذ على الأضواء.
وكتبت هيلتون: "الجميلة والوحش أحد أفلامهما المفضلة"، مضيفة أن ابنتها لندن هي التي اختارت شخصية شيب بنفسها، قائلة: "قالت لندن إنها تريد ارتداء زي شيب، وقالت إنها شخصيتها المفضلة في الفيلم".
وبذلك، أكدت هيلتون أن ابنتها لم تكن ترغب في ارتداء زي الأميرة بيل من الأساس، وأنها اختارت الشخصية التي تحبها، بينما ارتدت والدتها زي بيل.
أزياء الهالوين تتحول إلى نقاش عبر الإنترنت
تعكس الواقعة كيف يمكن أن تتحول لحظات عائلية بسيطة، مثل اختيار أزياء الهالوين، إلى موضوع للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ انقسمت ردود الفعل بين من رأى أن ابنة هيلتون كان ينبغي أن ترتدي زي الأميرة، ومن اعتبر أن اختيار الأطفال لشخصياتهم المفضلة هو الأهم.
ويأتي رد هيلتون ليؤكد، وفقًا لتوضيحها، أن طفليها شاركا في اختيار الأزياء، وأن ابنتها كانت سعيدة بتجسيد شخصية شيب، وهو ما يجعل الفكرة بالنسبة إلى العائلة تجربة احتفالية ممتعة، بعيدًا عن التأويلات التي أثارتها الصور عبر الإنترنت.