أكد محمد يوسف، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «Solar Sector»، أن الشركة تستهدف مساعدة المنازل والمصانع والمزارع على التحول إلى الطاقة الشمسية، في ظل ارتفاع أسعار الكهرباء والبنزين، موضحًا أن تكلفة إنشاء محطة منزلية قد تصل إلى 120 ألف جنيه، مقابل توفير سنوي يتراوح بين 12 و15 ألف جنيه، وفقًا لتقديرات الشركة.
وأوضح يوسف، خلال عرض المشروع أمام برنامج شارك تانك المذاع عبر قناة CBC، أن هذا التوفير يعادل نحو 40% إلى 60% من تكاليف الكهرباء، مشيرًا إلى أن حجم التوفير يختلف من منزل إلى آخر وفقًا للاستهلاك والقدرة المطلوبة للمحطة.
وخلال المناقشات، تساءلت دينا غبور عن الفترة اللازمة لاسترداد تكلفة إنشاء المحطة، فيما أشار عبد الله سلام إلى أهمية تحديد متوسط نسبة التوفير التي تحققها الشركة للعملاء، بدلًا من الاكتفاء بأرقام تختلف من حالة إلى أخرى، كما لفتت دينا غبور إلى ضرورة احتساب تكاليف الصيانة خلال السنوات اللازمة لاسترداد قيمة الاستثمار.
احتساب جميع تكاليف الحل المقدم للعميل
من جانبه، شدد أحمد السويدي على أهمية احتساب جميع تكاليف الحل المقدم للعميل، ومقارنة تكلفة الطاقة الشمسية بالاستهلاك التقليدي للكهرباء، للوصول إلى نسبة التوفير الفعلية سنويًا، كما ناقش التحديات المرتبطة بنموذج عمل الشركة باعتبارها منصة تربط العملاء بالموردين، ومدى قدرتها على توفير المنتجات وتلبية الطلبات في مختلف المناطق.
وأوضح يوسف أن الشركة بدأت التركيز بصورة كبيرة على القطاع الزراعي، في ظل نمو استخدام الطاقة الشمسية في هذا المجال، فيما طرح محمد منصور فكرة الدخول في التصنيع أو توفير حصة كبيرة من مكونات المحطات، بهدف خفض التكاليف وتقديم حل متكامل للعملاء.
وتطرق النقاش إلى التحديات التي تواجه المؤسسين في إتمام التعاقدات بسبب صغر سنهما، إذ أوضح يوسف، البالغ من العمر 25 عامًا، أن عمره وعمر شريكه أسامة محمد، البالغ 22 عامًا، يثيران استغراب بعض المتعاملين عند الاطلاع على بياناتهما خلال التعاقد، ما قد يؤدي إلى تعثر بعض الصفقات.