وسط أجواء يملؤها الفرح والزغاريد، بدأت الأيادى الناعمة في جني محصول القطن من غيطان محافظة الشرقية، في مشهد يتجدد مع كل موسم ليعيد إلى الحقول صورة من صور التراث الزراعي المصري.
وتشارك السيدات والفتيات في أعمال جني القطن، في مشهد يبرز دور المرأة الريفية في مواسم الحصاد، حيث تتحرك الأيادي بين النباتات لجمع اللوزات المتفتحة بعناية، بينما تتعالى الزغاريد احتفالا بموسم الحصاد وما يمثله من ثمرة لجهد طويل بدأ منذ تجهيز الأرض وزراعة المحصول وحتى وصوله إلى مرحلة الجني. قال المهندس أشرف نصير، مدير عام مديرية الزراعة بمحافظة الشرقية، إنه تم زراعة 37 ألف فدان من محصول القطن، من إجمالى المستهدف زراعته هذا العام 40 الف فدان، حيث يحظى محصول القطن بقيمة وأهمية القطن، كمحصول صناعي من الدرجة الأولى عن المواطن الشرقاوى، يأخذ منه الألياف وبذرة القطن التي يصنع منها الزيوت وعلف الحيوان، لافتا أن موسم الزراعة يبدأ فى منتصف شهر أبريل، حتى منتصف مايو ويتم الحصاد فى بداية سبتمبر.
وأضاف أن قطاع الشمال يتصدر القرى والمراكز المنزرعة بالقطن، وعلى رأسها القرى التابعة لمراكز ومدن صان الحجر وكفر صقر وأولاد صقر قصاصين الأزهار، ومنشأة أبوعمر والحسينية، منوهًا بأن هناك مساحات تزرع فى قطاع قليلة مقارنةً بالموجودة بقطاع الشمال، وأن زيادة المساحات المنزرعة بالمحصول فى قطاع الشمال تعود لسببين، أولهما أن قطاع الشمال يمتاز بوجود نهايات الترع، فضلًا عن أن المزارعين هناك متمرسون فى زراعة القطن.
وأردف الدكتور مصطفى عمارة : صنف قطن جيزة 95 ويزرع في محافظة بني سويف، وأصناف سوبر جيزة 94 و86 وتزرع بعدد من المحافظات، وهناك صنف جديد سيكون إكسترا جيزة 99 يتفوق على الجميع بمواصفات عالمية وسيتم إنتاجه العام المقبل.
.jpg)
.jpg)
لوزة القطن
.jpg)
تفتح لوزة القطن
.jpg)
القطن المصري
.jpg)
بشاير القطن
.jpg)
تفتح لوزالقطن
.jpg)
القطن المصري
.jpg)
قطن النيل
.jpg)
القطن
.jpg)
قطن النيل
.jpg)
القطن
.jpg)
القطن
.jpg)
حقول القطن
.jpg)
حقول القطن المصري