تتواصل استعدادات الطرق الصوفية بمحافظة شمال سيناء للاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، وسط أجواء روحانية وروح عالية بين المريدين والمحبين، حيث بدأت التحضيرات مبكراً لإحياء الليالي الدينية والأناشيد والمدائح النبوية.
تدريب الأشبال بجنوب الشيخ زويد
وفي جنوب مدينة الشيخ زويد، يقوم الأشبال بالتحضير المكثف لإلقاء الأناشيد الدينية والمدائح النبوية أمام مشايخ الطرق الصوفية وعلماء الأزهر الشريف خلال الاحتفال.
وتعد الطرق الصوفية منتشرة بشكل كبير في شمال سيناء ومنها الطريقة الجريرية بقرية الروضة وكذلك الطريقة العلاوية الدرقاوية الشاذلية بالشيخ زويد
وقال أحمد عبدو محفظ الشباب، إن الأشبال يخضعون للتدريب منذ ثلاثة شهور بشكل مستمر ومتكرر، من أجل الظهور بشكل مشرف يليق بمكانة المناسبة الدينية العظيمة.
وأضاف أن "الأولاد ينتظرون المولد النبوي الشريف كل عام بشغف، ويبذلون جهداً كبيراً في الحفظ والإلقاء، ويحرصون على إتقان المدائح التي تمجد سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم".
احتفال كبير وتوزيع جوائز
وأوضح أن الاحتفال يقام كل عام بحضور مشايخ من الأزهر الشريف ورجال الأوقاف، ويشهد مشاركة واسعة من أبناء القبائل والطرق الصوفية المختلفة بالمحافظة.
ويتضمن الاحتفال إلقاء المدائح والتواشيح الدينية، وحلقات الذكر، بالإضافة إلى توزيع جوائز على حفظة القرآن الكريم والمتميزين في إلقاء المدائح، وسط أجواء مليئة بالذكر والابتهالات.
تأكيد على قيم التسامح وحب النبي
وأكد القائمون على الاحتفال أن إحياء المولد النبوي في سيناء يعكس تمسك أهالي المحافظة بالقيم الدينية السمحة، وحرصهم على غرس حب النبي الكريم في نفوس النشء، ونقل التراث الصوفي الأصيل جيلاً بعد جيل.
كما أشاروا إلى دور هذه الاحتفالات في تعزيز الروابط الاجتماعية ونشر روح المحبة والتآخي بين أبناء المجتمع السيناوي.
اشبال الطرق الصوفية في شمال سيناء

اثناء تحفيظ القران الكريم

في قري جنوب رفح يتم تدريب الشباب علي المدائح