صداع أم ورم بالمخ؟.. طبيب أعصاب يوضح الفروق والعلامات التى لا يجب تجاهلها

الثلاثاء، 16 يونيو 2026 07:00 ص
صداع أم ورم بالمخ؟.. طبيب أعصاب يوضح الفروق والعلامات التى لا يجب تجاهلها صداع نصفى

كتبت فاطمة ياسر


يُعد الصداع من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا حول العالم، وغالبًا ما يكون سببه الإرهاق أو التوتر أو الإصابة بالصداع النصفي. لكن مع تكرار نوبات الصداع أو شدتها، يبدأ بعض الأشخاص في القلق من احتمال ارتباطها بأورام المخ.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Hindustan Times، أوضح طبيب الأعصاب الدكتور سودير كومار أن معظم حالات الصداع لا تكون مرتبطة بأورام المخ، إلا أن هناك بعض العلامات التحذيرية التي تستدعي استشارة الطبيب وعدم تجاهلها.

 

الصداع النصفي أكثر شيوعًا

أشار الطبيب إلى أن الصداع النصفي أو "الشقيقة" يُعد من أكثر أنواع الصداع انتشارًا، وغالبًا ما يتميز بألم نابض أو شديد في جانب واحد من الرأس، وقد يصاحبه الغثيان أو القيء أو الحساسية تجاه الضوء والأصوات.

وقد تستمر نوبة الصداع النصفي من عدة ساعات إلى عدة أيام، كما قد تسبقها لدى بعض المرضى أعراض تُعرف باسم "الأورة"، مثل رؤية ومضات ضوئية أو تشوش الرؤية.

 

هل ورم المخ يسبب الصداع دائمًا؟

بحسب التقرير، فإن الصداع قد يكون أحد أعراض أورام المخ، لكنه نادرًا ما يكون العرض الوحيد. ويؤكد الأطباء أن أورام المخ عادة ما تكون مصحوبة بأعراض عصبية أخرى ناتجة عن تأثير الورم على مناطق مختلفة من الدماغ.

 

علامات قد تشير إلى وجود مشكلة أكثر خطورة

وأوضح طبيب الأعصاب أن هناك بعض الأعراض التي تستوجب تقييمًا طبيًا سريعًا، خاصة إذا ظهرت مع الصداع، ومنها:

 

تغير نمط الصداع

إذا كان الشخص يعاني من الصداع المعتاد ثم لاحظ تغيرًا واضحًا في شدته أو تكراره أو طبيعته، فقد يكون ذلك سببًا يستدعي الفحص الطبي.

 

الصداع الذي يزداد تدريجيًا

الصداع المرتبط بأورام المخ غالبًا ما يزداد سوءًا بمرور الوقت بدلًا من التحسن، وقد يصبح أكثر شدة أو تكرارًا خلال أسابيع أو أشهر.

 

الصداع المصحوب بقيء متكرر

يُعد القيء المتكرر، خاصة في الصباح الباكر دون سبب واضح، من العلامات التي قد تشير إلى ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.

 

تشوش الرؤية أو ازدواجها

قد تؤثر بعض أورام المخ على الأعصاب أو المراكز المسؤولة عن الإبصار، ما يؤدي إلى تشوش الرؤية أو ازدواج الصور.

 

ضعف أو تنميل في أحد جانبي الجسم

الشعور بضعف مفاجئ أو تدريجي في الذراع أو الساق، أو فقدان الإحساس في جزء من الجسم، من الأعراض العصبية التي تستوجب التقييم الطبي الفوري.

 

اضطرابات التوازن والمشي

قد يسبب الورم تأثيرًا على المناطق المسؤولة عن الحركة والتوازن، ما يؤدي إلى صعوبة المشي أو فقدان الاتزان.

 

نوبات صرع لأول مرة

يشير الخبراء إلى أن ظهور نوبات تشنج أو صرع لدى شخص لم يكن يعاني منها سابقًا يعد من الأعراض المهمة التي تحتاج إلى فحص عاجل.

 

متى يكون الصداع النصفي أكثر احتمالًا؟

بحسب التقرير، يكون تشخيص الصداع النصفي أكثر ترجيحًا عندما:
يكون الألم نابضًا أو في جانب واحد من الرأس.
يصاحبه غثيان أو قيء.
تزداد الأعراض مع الضوء أو الضوضاء.
تحدث النوبات بصورة متكررة ومتشابهة.
تتحسن الأعراض مع أدوية الصداع المعتادة.

 

لا داعي للذعر

أكد الدكتور سودير كومار أن معظم حالات الصداع لا ترتبط بأورام المخ، وأن القلق المفرط قد يزيد من الإحساس بالألم. ومع ذلك، فإن ظهور أعراض عصبية جديدة أو تغير واضح في نمط الصداع يستدعي استشارة الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة والاطمئنان على الحالة.


رغم أن الصداع النصفي وأورام المخ قد يشتركان في بعض الأعراض، فإن وجود علامات مثل القيء المتكرر، وتشوش الرؤية، وضعف الأطراف، واضطرابات التوازن أو نوبات الصرع قد يشير إلى مشكلة أكثر خطورة تحتاج إلى تقييم طبي عاجل. ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر يظل أفضل وسيلة للتعامل مع أي مشكلة عصبية محتملة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة