علماء يبتكرون جلطات دموية "صناعية" توقف النزيف الحاد فى ثوانٍ

الأربعاء، 13 مايو 2026 05:00 ص
علماء يبتكرون جلطات دموية "صناعية" توقف النزيف الحاد فى ثوانٍ جلطات الدم

كتبت فاطمة خليل

طور العلماء جلطات دموية جديدة مصممة خصيصاً تتشكل بشكل أسرع وتدوم لفترة أطول من الجلطات الطبيعية، وتساعد على وقف النزيف الحاد في ثوانٍ، بحسب موقع "science".

 

ما هى الجلطات الدموية الجديدة التى ابتكرها العلماء؟

وتُسمى هذه الجلطات الدموية بالجلطات الدموية المصنعة، أو EBCs، ويتم إنشاؤها عبر تقنية تسمى "التخثر بالنقر" - عن طريق دم المريض، أو من متبرع .

الفكرة هي أنه في يوم من الأيام يمكن استخدام هذه الجلطات الفائقة - التي تتشكل في ثوانٍ - كضمادات طارئة للعمليات الجراحية والحوادث.

يُبدي الفريق القائم على تقنية التخثر، من مؤسسات في كندا والولايات المتحدة، ثقةً بأن خلايا الدم البيضاء المُعززة (EBCs) التي طوروها قادرة على المساعدة في وقف النزيف الحاد ودعم التئام الأنسجة بشكل أسرع  وقد تكون هذه التقنية مفيدة بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تخثر الدم.


قال المهندس الميكانيكي جيانيو لي من جامعة ماكجيل في كندا: "يمكن أن تتشكل جلطات الدم الطبيعية ببطء وتكون هشة ميكانيكياً، مما يحد من قدرتها على وقف النزيف الحاد ويمكن أن يضر بالشفاء".
وأضاف "يُظهر عملنا أنه عند هندستها بشكل مناسب، يمكن لخلايا الدم الحمراء أن تلعب دورًا هيكليًا مركزيًا، مما يتيح تصميم مواد حيوية أقوى وأكثر فعالية."

إن استخدام خلايا الدم الحمراء أمر مهم، حيث تشكل هذه الخلايا ما يقرب من نصف حجم الجلطات عندما تتشكل بشكل طبيعي، لكنها ليست قوية بشكل خاص من الناحية الميكانيكية، مما يعني أنها قد تكون عرضة للكسر.

ما فعله الباحثون هو تحويل خلايا الدم الحمراء إلى مواد بناء أكثر صلابة عن طريق تحفيز تفاعلات كيميائية مجهرية لربطها معًا.

تتميز هذه التفاعلات الكيميائية بالسرعة والأمان - ويمكن إضافة الجلطة المصنعة حيوياً إلى جلطة طبيعية على شكل هلام.
ركزت المحاولات السابقة لتحسين تكوين الجلطات الدموية بشكل أكبر على ألياف الفيبرين التي توفر قوة هيكلية فهي أكثر صلابة وكثافة، لكنها لا تشكل سوى نسبة ضئيلة (أقل من 1%) من الجلطات الدموية الطبيعية.
أثبتت المواد المغلفة بالدم التي طورها الباحثون، والتي تم اختبارها في المختبر وفي نماذج الفئران، أنها أكثر مقاومة للكسر بمقدار 13 مرة وأكثر التصاقًا بمقدار أربعة أضعاف من جلطات الدم الطبيعية.

لم تظهر الاختبارات أي علامات على رد فعل خطير للجهاز المناعي أو أي سمية في عملية إصلاح كبد الفئران المصابة بنجاح.

ووفقًا للفريق، يمكن تحضير الجل فائق التخثر بسرعة: في حوالي 10 دقائق لشكلها الخيفي (باستخدام دم متبرع متطابق النوع)، وفي حوالي 20 دقيقة لشكلها الذاتي (باستخدام دم المريض نفسه).




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة