أعلن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، انطلاق موسم توريد محصول القمح لعام 2026 غدا الأربعاء، مؤكدا جاهزية المحافظة لانطلاق موسم التوريد غدًا، والذي سيستمر حتى 15 أغسطس المقبل، مشددًا على ضرورة رفع درجة الاستعداد القصوى، والتحلي باليقظة التامة طوال فترة الموسم، مع التأكد من جاهزية الصوامع والشون واستيفائها لكافة الاشتراطات الفنية اللازمة لعملية التخزين حفاظًا على المحصول الاستراتيجي.
وترأس المحافظ اجتماعا موسعا لمناقشة خطة المحافظة والوقوف على الاستعدادات النهائية لموسم التوريد، بحضور الدكتور أحمد عبد المعطي والمهندسة لبني عبد العزيز نائبي المحافظ، واللواء عبد الغفار الديب سكرتير عام المحافظة، والمهندس عماد محمد جنجن وكيل وزارة الزراعة، والمهندس السيد حرز الله وكيل وزارة التموين، والمهندس عبد الكريم عوض الله مدير مديرية التموين، وممثلين عن شركة مطاحن شرق الدلتا، والبنك الزراعي المصري والشركة القابضة للصوامع والتخزين ، والهيئة القومية لسلامة الغذاء ومديري عموم الزراعة والإصلاح الزراعي والتموين والشئون الإقتصادية و القانونية والمتابعة الميدانية ومركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بالمحافظة، وذلك بقاعة الإجتماعات بالديوان العام.
جاهزية المحافظة لانطلاق موسم التوريد
وجّه المحافظ بضرورة تلافي أي أخطاء للمواسم السابقة، وتنظيم عمليات دخول وخروج سيارات النقل بالتنسيق مع رؤساء المراكز والمدن، لمنع التكدسات أمام مواقع الاستلام، مع التأكيد على حظر تداول الأقماح خارج نطاق أماكن التخزين المعتمدة، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال أي مخالفات، ومصادرة الكميات المتداولة خارج الإطار الرسمي.
تجهيز 56 موقعًا لاستقبال الأقماح
وخلال الاجتماع، اطمأن المحافظ من وكيل وزارة التموين على جاهزية مواقع التخزين، حيث تم الانتهاء من تجهيز 56 موقعًا لاستقبال الأقماح على مستوى المحافظة، تشمل 13 صومعة و43 شونة وبانكر، بإجمالي سعة تخزينية تبلغ 725 ألف و695 طنًا.
وأوضح المحافظ أن المساحة المنزرعة بمحصول القمح هذا العام بلغت 394 ألف و315 فدانًا بزيادة قدرها نحو 42 ألف فدان عن العام الماضي، بنسبة نمو تصل إلى 6.5%، بما يعكس جهود الدولة في التوسع الأفقي وزيادة الإنتاجية، مشيراً إلى أن المستهدف خلال الموسم الحالي هو زيادة الكميات الموردة بما يتناسب مع التحديات الراهنة، وبما يسهم في تعزيز المخزون الاستراتيجي للدولة من القمح.
وخلال الاجتماع، أوضح المحافظ أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بمحصول القمح باعتباره من أهم المحاصيل الاستراتيجية المرتبطة بالأمن الغذائي، مؤكدًا استمرار العمل على زيادة الإنتاج والتوريد بما يدعم تحقيق الاكتفاء الذاتي، مشدداً على تكثيف أعمال المتابعة الميدانية من خلال اللجان المختصة، للمرور على الصوامع والشون والبناكر والتأكد من جاهزيتها واستيفائها للاشتراطات الفنية.
تأمين حركة نقل الأقماح من نقاط التجميع إلى مواقع التخزين
كلّف المحافظ رؤساء المراكز والمدن بالتنسيق الكامل مع رجال المرور ومباحث التموين لتأمين حركة نقل الأقماح من نقاط التجميع إلى مواقع التخزين، وضمان انتظام الحركة وعدم حدوث تكدسات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي مخالفات.
وأكد المحافظ أهمية التنسيق بين جميع الجهات المعنية لتيسير إجراءات الاستلام، وسرعة صرف مستحقات الموردين خلال48 ساعة من التوريد، دعمًا للمزارعين وتحفيزًا لهم على زيادة معدلات التوريد.
وفي ختام الاجتماع، شدد محافظ الشرقية على ضرورة تضافر جهود جميع الأجهزة التنفيذية لتحقيق المستهدف من التوريد وتجاوزه، مؤكدًا أن ملف القمح يمثل قضية أمن قومي، وأن المحافظة مستمرة في المتابعة الدقيقة لضمان انتظام المنظومة وتحقيق أعلى درجات الانضباط.