أكد الدكتور القس أندريه زكى، فى تصريحات خاصة لليوم السابع، أن عيد القيامة يمثل جوهر الإيمان المسيحى ورسالة رجاء متجددة، مشددًا على أن القيامة ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل حقيقة إيمانية عميقة تواجه ما وصفه بـ«ثقافة الموت» التي تهدد الإنسان في أوقات الأزمات.
عيد القيامة.. فكرة محورية تتجاوز حدود الزمن
أوضح رئيس الكنيسة الإنجيلية أن القيامة تمثل فكرة محورية في الإيمان المسيحي، حيث ترتبط ارتباطًا وثيقًا بانتصار الحياة على الموت، مؤكدًا أنها ليست حدثًا ماضيًا فقط، بل واقع حيّ يمتد تأثيره إلى حياة المؤمنين يوميًا.
وأشار إلى أن الرسالة الأساسية لعيد القيامة هى رسالة رجاء، قادرة على مواجهة مشاعر الخوف واليأس التي قد تتسلل إلى قلوب البشر، خاصة في ظل التحديات والأزمات المتلاحقة، لافتًا إلى أن الإيمان بالقيامة يمنح الإنسان قوة داخلية للاستمرار.
انتصار على كل أشكال الموت
وأضاف أن القيامة تعني الانتصار على كل ما هو سلبي، موضحًا أنها لا تقتصر على الانتصار على الموت الجسدي فقط، بل تشمل أيضًا الانتصار على الموت المعنوي، مثل الإحباط وفقدان الأمل، وهو ما يجعلها رسالة إنسانية شاملة لكل زمان ومكان.
وشدد الدكتور القس أندريه زكي على أن الرسالة التي يحتاجها العالم اليوم هي أن الرجاء دائمًا موجود، وأن الحياة في جوهرها أقوى من الفناء، مؤكدًا أن هذه القيم تمثل الأساس الحقيقي الذي يدعو إليه عيد القيامة.