رئيس الكنيسة الإنجيلية لـ«اليوم السابع»: كنائس مصر وقعت على قانون الأحوال الشخصية والمناقشة قريبا بالبرلمان.. يؤكد: عيد القيامة «رسالة رجاء» تنتصر على الموت المادى والمعنوى.. ويرد على الجدل حول شعب الله المختار

السبت، 11 أبريل 2026 09:00 ص
رئيس الكنيسة الإنجيلية لـ«اليوم السابع»: كنائس مصر وقعت على قانون الأحوال الشخصية والمناقشة قريبا بالبرلمان.. يؤكد: عيد القيامة «رسالة رجاء» تنتصر على الموت المادى والمعنوى.. ويرد على الجدل حول شعب الله المختار حوار الدكتور القس أندريه زكى لليوم السابع

حوار - محمد الأحمدى
  • رئيس الكنيسة الإنجيلية يكشف: استخدام الإنجيل فى تنبؤات الحروب

  • ويؤكد: المسيحية الصهيونية «لا وجود لها» فى مصر.. ونحن جزء أصيل من الوطن

  • رسائل للدول المتحاربة: السلام هو المنقذ الوحيد للبشرية.. وللرئيس السيسى: الأمن الذى نعيشه اليوم هو نتاج رؤيتك وجهودك.. لشيخ الأزهر: ألف سلامة لفضيلتك ننتظر عودتك لمقامك ومكتبك.. وللبابا تواضروس: تقوم بدور تاريخى فى بناء اللحمة الوطنية

  • نشارك فى صكوك الأضاحى مع وزارة الأوقاف إيمانًا بالعيش المشترك.. اقتربنا من زراعة «مليون فدان قمح».. ولدينا مشاريع خدمت 50 ألف أسرة

فى قلب القاهرة، حيث تتداخل أصوات الأجراس مع دعوات المآذن فى سيمفونية مصرية فريدة، التقينا برجل لا تفارقه الابتسامة الهادئة، والكلمة الرصينة التى تزن الأمور بميزان «الوطن» و«الإيمان» معاً، وهو الدكتور القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية.

 

الدكتور القس أندريه زكى هو الشخصية التى استطاعت أن تدمج ببراعة بين الدور الروحى الكنسى، والدور التنموى الذى يمتد لخدمة آلاف الأسر المصرية دون تفرقة.

 

ويأتى هذا الحوار فى توقيت استثنائى، حيث تتعانق الأعياد فى مصر، وتتلاطم أمواج الأزمات والحروب فى العالم، ليفتح لنا الدكتور أندريه قلبه وعقله، متحدثاً عن «لاهوت الرجاء» وموقف الكنيسة من الانتحار، وتوحيد الأعياد، وقانون الأحوال الشخصية، وصولاً إلى مبادرات الهيئة الإنجيلية التى تزرع القمح فى أرض مصر لتعزز أمنها الغذائى.

 

فى هذا اللقاء، لا نتحدث فقط مع رئيس طائفة، بل مع مفكر وطنى يرى فى «العيش المشترك» ضرورة حياة لا مجرد شعار للاستهلاك.

الزميل محمد الأحمدى والدكتور القس أندريه زكى
الزميل محمد الأحمدى والدكتور القس أندريه زكى

ما هى الرسالة الروحية والجوهرية التى يمثلها عيد القيامة اليوم بالنسبة لكم ولجموع المسيحيين؟

القيامة فى جوهرها ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل هى فكرة محورية وحقيقة إيمانية عميقة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بهزيمة ما أسميه «ثقافة الموت» والرسالة التى يحملها عيد القيامة هى «رسالة رجاء» قادرة على هزيمة الخوف واليأس اللذين قد يتسللان إلى قلوب البشر نتيجة الأزمات.

 

القيامة تعنى الانتصار على كل ما هو سلبى، هى انتصار على الموت بكل صوره، سواء كان موتاً مادياً أو معنوياً. هذا هو ملخص الرسالة التى نحتاجها اليوم: أن الرجاء دائماً موجود، وأن الحياة أقوى من الفناء.
 

الزميل محمد الأحمدى والدكتور القس أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية فى مصر
الزميل محمد الأحمدى والدكتور القس أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية فى مصر

نلاحظ فى احتفالات الكنيسة الإنجيلية كل عام تلاحماً فريداً، حيث تتواجد قيادات دينية إسلامية ومسيحية وشخصيات عامة جنباً إلى جنب.. كيف تقرأ هذا المشهد وتأثيره على صورة مصر فى الداخل والخارج؟

أنا أرى هذا المشهد بوضوح شديد باعتباره أحد أهم وأبرز علامات «العيش المشترك» فى وطننا، الجمال هنا يكمن فى أن هؤلاء الناس يأتون بإرادة حرة تماماً، وبرغبة صادقة ونابعة من القلب فى المشاركة والتهنئة والتشجيع المتبادل.


إذا أردنا أن نبحث عن دلالة حقيقية وملموسة للعيش المشترك، فهذا التواجد هو أحد أهم هذه الدلالات؛ لأنه يتم بحرية وبمشاركة حقيقية، هذا هو التعبير الحقيقى عن جوهر مصر.


للأسف، مشكلتنا فى بعض الأحيان أننا نسلط الضوء على حدث أو اثنين من الأحداث السلبية ونتصور أن هذا هو المشهد العام، لكن الحقيقة والواقع يقولان إن «المشهد الأصيل» هو ما تراه فى احتفالاتنا؛ حيث تجد كل ألوان الطيف المجتمعى موجودة، من قيادات دينية وسياسية وتنفيذية وشعبية، وأعضاء برلمان وشيوخ، هذا التنوع الغنى هو الذى يعبر بصدق عن العيش المشترك.

الدكتور القس أندريه زكى خلال الحوار
الدكتور القس أندريه زكى خلال الحوار

هناك دعوات مستمرة، وربما تزداد مع كل عيد، بضرورة توحيد موعد الاحتفال بالأعياد المسيحية بين الكنائس المصرية هل ترون أن هذا التقارب الحالى قد يفضى لتوحيد المواعيد؟ أم أن الاختلاف فى المواعيد يحمل ثراءً خاصاً؟

من الناحية المبدئية، بالتأكيد لو اجتمعت الكنائس واتفقت على موعد مشترك، سيكون ذلك أمراً رائعاً وأفضل للجميع، لكننى أريد أن أوضح نقطة جوهرية: عدم وجود موعد مشترك لا يؤثر إطلاقاً على «عقائد» الكنائس.


القضية هنا ترتبط بتقاويم فلكية وتواريخ زمنية، والفترات التاريخية بين التقويمين متقاربة جداً، على سبيل المثال، الكنيسة فى الشرق تحتفل بالقيامة فى أسبوع، بينما قد يكون الغرب قد احتفل فى الأسبوع الماضي. لذا، اختلاف التواريخ فى اعتقادى الشخصى ليس أمراً عقائدياً يعوق الوحدة الكنسية.


الخلاصة هى: إذا اتفقت الكنائس فى الشرق والغرب حول موعد واحد، فهذا شىء جميل، وإن لم تتفق فليس هناك خطر أو مشكلة كبيرة تستدعى القلق، فالجوهر الإيمانى واحد.

الدكتور القس أندريه زكى
الدكتور القس أندريه زكى

ننتقل لجانب لاهوتى شائك يتم طرحه دائماً فى «أسبوع الآلام».. شخصية «يهوذا الإسخريوطى»، هناك جدل حول خطيئته؛ هل هى فى تسليم المسيح أم فى يأسه وانتحاره؟ كيف يحلل الدكتور أندريه زكى هذه الشخصية ومصيرها؟

هذا سؤال عميق. دعنا ننظر للمشهد بشمولية؛ يهوذا أخطأ خطأً جسيماً حينما سلم السيد المسيح، وبطرس أيضاً أخطأ حينما أنكر السيد المسيح ثلاث مرات.


لكن الفارق الجوهرى هنا هو «التوبة»، بطرس تاب توبة مريرة وقاد الكنيسة الأولى بقوة شديدة، أما يهوذا فلم يتب بل ذهب وانتحر، والانتحار فى الإيمان المسيحى خطية أشنع.

 

أنا أؤمن تماماً بأنه لو كان يهوذا قد تاب، لنال الغفران، ففى الإيمان المسيحي، أى خطية مهما كانت، طالما وجدت توبة صادقة وجادة وحقيقية، ينال صاحبها الغفران؛ لأن الله «طويل الروح كثير الرحمة» وهو يغفر خطايانا.


مشكلة يهوذا الكبرى كانت مزدوجة: خيانة المسيح وثمنها باهظ، ثم رفض التوبة واختيار الانتحار، الكتاب المقدس يقدم لنا نموذج «اللص اليمين» الذى صلب مع المسيح؛ كان فى لحظاته الأخيرة، لكنه تاب واعترف، فكان الرد الإلهى: «اليوم تكون معى فى الفردوس». إذن، باب التوبة مفتوح لكل خطية إذا توفر الصدق.

الدكتور أندريه زكى خلال حواره مع اليوم السابع
الدكتور أندريه زكى خلال حواره مع اليوم السابع

هل نفهم من ذلك أن الانتحار يغلق باب الرحمة تماماً، حتى لو كان الشخص «جيداً» فى حياته قبل تلك اللحظة ؟

المبدأ واضح ولا يحتاج لتأويل: الانتحار هو «قتل للنفس»، وقتل النفس خطية صريحة، نحن ككنيسة لا نبرر الانتحار بأى سبب من الأسباب مهما كانت الظروف، فهو إنهاء للحياة التى هى ملك لله وحده.

 

فى ظل الحروب العالمية الدائرة حالياً، يلجأ البعض، ومنهم رجال دين، إلى «إسقاط» نصوص الكتاب المقدس ونبوءاته على أحداث سياسية جارية، للتنبؤ بالمنتصر أو المنهزم، كيف ترى الطائفة الإنجيلية هذا التوجه؟

بوضوح شديد، أنا أعتقد أن إقحام الكتاب المقدس فى الصراعات والحروب السياسية خطأ كبير جداً، فالكتاب المقدس فى جوهره يتحدث عن علاقة الإنسان بخالقه، ويشرح طريق التوبة والخلاص والحياة الأبدية.


نعم، هناك «علم النبوءات» وهو فرع من علوم دراسة الكتاب، لكن الغالبية العظمى من هذه النبوءات قد تحققت بالفعل فى سياقاتها التاريخية وانتهى الأمر.


خلط النبوءات بالأحداث السياسية الجارية هو خلط «غير مفيد بالمرة»، وأنا شخصياً لا أؤيد استقطاع نصوص وإلقائها على واقع الحروب الحالية؛ لأن هذا يمثل محاولة لـ «تسييس» الكتاب المقدس، والكتاب المقدس بعيد كل البعد عن هذه التجاذبات.

تفاعل الدكتور القس أندريه زكى خلال الحوار
تفاعل الدكتور القس أندريه زكى خلال الحوار

بمناسبة «التسييس».. يتردد كثيراً مصطلح «شعب الله المختار»، ويستغله البعض لتبرير سياسات معينة فى منطقتنا، ما هو التفسير اللاهوتى الصحيح لهذا المصطلح لدى الكنائس الإنجيلية ؟

هناك نظريتان كبيرتان فى الفكر المسيحى حول هذا الشأن: الأولى تسمى «لاهوت العهد»، وترى أن «الكنيسة» اليوم بمؤمنيها من كل أصقاع العالم هى التى تمثل شعب الله المختار، وهى التى حلت محل إسرائيل التاريخية.


النظرية الثانية هى «النظرية التدبيرية»، التى ترى أن هناك دوراً مستقبلاً لإسرائيل وأن المسيح سيملك ألف سنة على الأرض.


لكن ما يهمنى توضيحه وبقوة، هو أن الكنائس الإنجيلية فى مصر، سواء مالت لهذه النظرية أو تلك، هى ترفض تماماً ما يسمى بـ «المسيحية الصهيونية».


المسيحية الصهيونية «لا وجود لها» فى كنائسنا بمصر، نحن نفصل تماماً بين التفسيرات اللاهوتية وبين خلط الدين بالسياسة لخدمة أجندات معينة.

جانب من الحوار مع الدكتور أندريه زكى
جانب من الحوار مع الدكتور أندريه زكى

ننتقل من اللاهوت إلى «الأرض».. الهيئة القبطية الإنجيلية تقوم بدور تنموى هائل.. ماذا عن القروض الميسرة للشباب؟ وكيف تحمون هؤلاء الشباب من خطر الفشل فى مشاريعهم؟

نحن نخدم حالياً ما يقرب من 50 ألف أسرة من خلال أنواع متنوعة من القروض التنموية. لكن فلسفتنا ليست مجرد «إعطاء أموال»، بل الأهم هو «دراسة الجدوى».


نحن نقدم دراسات جدوى دقيقة للمشروعات قبل منح القرض، لنضمن ألا يتحول القرض من «نعمة» إلى «نقمة» تثقل كاهل الشاب إذا فشل مشروعه.


نحن نساند ونتابع المقترض حتى ينجح، ولهذا السبب، فإن نسبة السداد لدينا تتجاوز الـ 99%، وهى نسبة حقيقية ومذهلة تعكس نجاح منهجية «المساندة والمتابعة»، لقد قدمنا على مدار السنوات مئات الآلاف من هذه الفرص، وشروطنا متاحة للجميع عبر الموقع الإلكترونى للهيئة.

 

بالحديث عن المبادرات الكبرى.. حققت مبادرة «ازرع» صدىً واسعاً فى المجتمع المصرى، أين وصلت الأرقام الآن؟ وما هو تأثيرها المباشر على الفلاح؟

مبادرة «ازرع» هى فخر للعمل الأهلى بالتعاون مع التحالف الوطنى ووزارتى التضامن والزراعة.


فى المرحلة الرابعة، كنا نستهدف زراعة 250 ألف فدان قمح، وتخطينا المستهدف لنصل إلى 265 ألف فدان، وخدمنا حوالى 118 ألف مزارع.


إذا نظرنا للمراحل الأربع الماضية، فنحن نقترب من زراعة «مليون فدان» بأكثر من 600 ألف من صغار المزارعين، والآن نجهز للمرحلة الخامسة بهدف زراعة 300 ألف فدان جديدة.


المبادرة لا تهتم فقط بالأمن الغذائى والمائى، بل برفع دخل الفلاح المصري؛ فالفدان الذى كان ينتج 12 إلى 14 إردباً، أصبح بفضل المبادرة ينتج من 22 إلى 24 إردباً، ومع ارتفاع أسعار القمح، حقق هذا الأمر طفرة فى دخل صغار الفلاحين.

جانب من الحوار
جانب من الحوار

على الصعيد الوطني، أصدرت الطائفة الإنجيلية بياناً حول «ترشيد استهلاك الكهرباء»، هل لمستم استجابة من الكنائس؟ وهل هناك إجراءات محددة اتخذت؟

بكل تأكيد، قضية توفير الطاقة هى قضية «عالمية» وليست محلية فقط؛ فدول أوروبية كبرى تقفل الآن فى التاسعة مساءً لتوفير الطاقة.

 

نحن كطائفة إنجيلية جزء أصيل من النسيج الوطنى المصرى، والتحديات التى تواجه الدولة تواجهنا جميعاً، أصدرنا بياناً رسمياً، واستجابت الكثير من الكنائس بالفعل وقامت بتعديل مواعيد اجتماعاتها، بحيث تنتهى فى الثامنة والنصف ليتمكن الناس من الوصول لمنازلهم قبل التاسعة. نحن جادون جداً فى هذه المشاركة الوطنية حتى تنتهى هذه الأزمة وتعود الحياة لطبيعتها.

 

ماذا عن «قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين»؟ هذا الملف الذى ينتظره الملايين.. أين يقف الآن؟ وهل تم التوافق على كل البنود بين الكنائس؟

القانون الآن، ومنذ عدة أشهر، موجود لدى وزارة العدل وفى انتظار تقديمه للبرلمان المصرى.

 

لقد تم التوافق بين الكنائس ووقعنا عليه جميعاً. قمنا بصياغة البنود التى اتفقنا عليها، وأيضاً تلك التى قد يكون فيها وجهات نظر مختلفة، وتم توقيع الجميع على المسودة النهائية المرفوعة للوزارة.

 

بالنسبة لتقنين أوضاع الكنائس.. ما هى آخر الإحصائيات الخاصة بالطائفة الإنجيلية؟

تقدمنا بملفات لـ 1070 كنيسة وبيت مؤتمرات، وتم بالفعل تقنين 613 منها حتى الآن، أى حوالى 60% من العدد الإجمالى، ونحن نسير بخطى ثابتة، وأتوقع أن ينتهى هذا الملف بالكامل خلال السنتين أو الثلاث القادمة.

 

العاصمة الإدارية الجديدة حلم مصرى يتجسد.. متى نرى أول صلاة فى الكنيسة الإنجيلية هناك؟

نحن الآن فى المرحلة النهائية لاستلام الرخصة الرسمية، وسنبدأ فى أعمال البناء فوراً، وبتقدير مبدئى، إن أحيانا الله، نتوقع أن تقام أول صلاة فى كنيسة العاصمة الإدارية بعد حوالى 3 سنوات من الآن.

جانب من حوار الدكتور القس أندريه زكى
جانب من حوار الدكتور القس أندريه زكى

الهيئة الإنجيلية تشارك أيضاً فى «صكوك الأضاحى» مع وزارة الأوقاف، كيف تعزز هذه الخطوة مفهوم المواطنة؟

هذه المبادرة من أهم صور التلاقى الطيب على أرض الواقع، صكوك الأضاحى تقدم لكل المصريين دون تفرقة، والهيئة الإنجيلية تخدم كل المصريين، نحن نشارك كل عام مع وزارة الأوقاف فى هذا الأمر؛ لأن مشاركة الناس فى احتياجاتهم وتحدياتهم هو أسمى معانى الوحدة والعيش المشترك.

الدكتور القس أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية فى مصر
الدكتور القس أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية فى مصر

ختاماً دكتور أندريه.. نود أن نبعث من خلالكم بـ «رسائل قصيرة» فى بريد الشخصيات التالية:
رسالة للدول التى تخوض حروباً الآن:

الحرب هى «خراب ودمار»، تفتك بالبشر وتنهى الحياة، دعوتى لكم: السلام هو المنقذ الوحيد والباقى للبشرية.

 

رسالة للرئيس عبدالفتاح السيسى:

شكراً يا سيادة الرئيس على كل ما قدمته وما تقدمه لمصر، لقد حفظت بلادنا من حروب طاحنة، وأمنت مستقبلنا بجيش وشرطة قويين. الأمن الذى نعيشه اليوم هو نتاج رؤيتك وجهودك لسلام مصر والمنطقة.

 

رسالة لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر:

ألف سلامة لفضيلتك، ننتظر عودتك لمقامك ومكتبك بكل حب واحترام وتقدير.

 

رسالة لقداسة البابا تواضروس الثانى:

حمد لله على سلامتك يا قداسة البابا. أنت تقوم بدور وطنى وتاريخى فى بناء اللحمة الوطنية والعلاقات «المسكونية» والمجتمعية، ربنا يحافظ عليك ويدعم خطواتك.

 

رسالة لشعب الكنيسة بمناسبة العيد:

كل سنة وأنتم طيبون.. نشكر الله دائماً من أجل بلادنا، ونتمسك بـ «رجاء القيامة»؛ فبه وحده يكون لنا دائماً أمل فى غدٍ أفضل.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة