ذكرت تقارير إعلامية أن إسرائيل تعترض على مشاركة إسبانيا من مركز التنسيق المدني والعسكري المسؤول عن إدارة الجوانب المرتبطة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقالت صحيفة الكونفدنثيال الإسبانية إن إسرائيل بررت هذا القرار بما وصفته بـ"الهوس المعادي لها" من قبل الحكومة الإسبانية، في إشارة إلى المواقف السياسية والانتقادات التي وجهتها مدريد للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة خلال الفترة الأخيرة.
ويُعد مركز التنسيق هذا جهة أساسية تُعنى بإدارة التعاون بين الأطراف المختلفة، خاصة فيما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية، وتنظيم العمليات اللوجستية، ومتابعة تنفيذ التهدئة على الأرض.
وأشارت المصادر إلى أن القرار يعكس تدهورًا واضحًا في العلاقات بين البلدين، حيث تصاعدت حدة التوتر خلال الأشهر الماضية نتيجة الخلافات السياسية بشأن الصراع في الشرق الأوسط، خاصة مع تبني إسبانيا مواقف أكثر انتقادًا لإسرائيل مقارنة ببعض الدول الأوروبية الأخرى.
كما يرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تقلص من دور إسبانيا في الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتحسين الأوضاع الإنسانية في غزة، في وقت يعتمد فيه هذا الملف بشكل كبير على التنسيق الدولي المشترك.
ويأتي هذا التطور في سياق أوسع من التوترات الدبلوماسية بين الجانبين، حيث تشير التحليلات إلى أن العلاقات قد تشهد مزيدًا من التعقيد إذا استمرت المواقف المتباينة دون وجود قنوات حوار فعالة لاحتواء الأزمة.