أعلنت تقارير صحفية نفوق الكلبة الشهيرة شوجر، إحدى أبرز أيقونات رياضة ركوب الأمواج للكلاب، أمس الاثنين، عن عمر ناهز 16 عامًا، بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان.
ووفقا لما نشرته وكالة apnews، اشتهرت شوجر، بكونها أول كلب يتم إدراجه في قاعة مشاهير ركوب الأمواج، كما عُرفت بدورها الإنساني ككلب علاج، حيث كرّست وقتها خارج الماء لمواساة المحاربين القدامى وتقديم الدعم النفسي لهم.

الكلبة شوجر
رسالة وداع مؤثرة
وفي منشور عبر حسابها الرسمي على إنستجرام، تم إعلان خبر نفوقها، حيث جاء فيه أنها نفقت في أحضان أبيها، مع كلمات مؤثرة عبّرت عن أثرها الكبير، إذ أشار المنشور إلى أنها عاشت لنشر السعادة والتطوع وإحداث تغيير دائم في عالم ركوب الأمواج للكلاب.
إعلان وفاة الكلبة شوجر
من الشوارع للشهرة وعروض مبهرة على الأمواج
كانت "شوجر" قد عُثر عليها في الأصل ككلب ضال، قبل أن تبرز موهبتها الفريدة في ركوب الأمواج، حيث ساهم شغفها بالموج في الارتقاء بهذه الرياضة إلى مستويات جديدة.
وخلال عروضها، كانت ترتدي سترة نجاة، وتبهر الجماهير بقدرتها اللافتة على التوازن فوق لوح التزلج، حيث كانت تنطلق مع الأمواج نحو الشاطئ، أحيانًا برفقة مالكها "ريان رستان" وأحيانًا بمفردها.

الكلبة شوجر المشهورة
تكريم تاريخي
وفي عام 2024 دخلت "شوجر"، التاريخ بانضمامها إلى قاعة مشاهير ركوب الأمواج في مدينة هانتينجون بيتش، حيث خُلدت آثارها إلى جانب أشهر راكبي الأمواج، وفي تلك المناسبة عبّر مالكها عن فخره قائلًا: "الأحلام تتحقق.. حتى لكلب راكب أمواج وأشخاص عاديين مثلي".

شوجر
إرث يتجاوز الشاطئ
كما نعتها الصفحة الرسمية لمدينة هانتينغتون بيتش، ووصفتها بأنها أسطورة محلية، مؤكدة أن تأثيرها امتد إلى ما هو أبعد من الشاطئ، إذ ألهمت مجتمع ركوب الأمواج، ودعمت قضايا إنقاذ الكلاب، وقدّمت الراحة للعديد من المحاربين القدامى.

الكلبة شوجر أيقونة ركوب الأمواج

شوجر في إحدى عروض تزلج الأمواج
نعي مدينة هانتينغتون بيتش