سلّطت تليفزيون اليوم السابع الضوء على آخر تطورات واقعة كرموز بالإسكندرية، التي شهدت العثور على أم وخمسة من أبنائها متوفين داخل شقتهم، حيث كشف مصدر لليوم السابع أن الابن الأكبر اعترف في التحقيقات بأن والدته هي من أنهت حياة إخواته الخمسة، وأنه ساعدها في ذلك بناءً على طلبها، قبل أن يحاول إنهاء حياته هو الآخر وينقذه الأهالي في اللحظة الأخيرة.
وأكد المصدر أن آخر المتوفين كان الابن البالغ 17 عامًا، وأن باقي الأبناء توفوا تباعًا نتيجة الأحداث المأساوية التي شهدتها الأسرة منذ يوم 16 مارس 2026، عقب معرفتهم بخبر طلاق الأم من الأب المقيم بإحدى الدول العربية، وامتناعه عن الإنفاق عليهم، ما تسبب في حالة نفسية صعبة للأم.
وكشفت المعاينة الأولية للشقة أن الضحايا كانوا بكامل ملابسهم وقت العثور عليهم، وتم نقلهم إلى مشرحة الإسعاف، في حين قررت جهات التحقيق حبس الابن الأكبر 4 أيام على ذمة القضية، وسط استمرار التحقيقات لمعرفة ملابسات الواقعة بشكل كامل، مع مراجعة الأدلة وأقوال الشهود ومناظرة الشقة.
وأشار المصدر إلى أن تشييع الجثامين تم بعد صلاة الجنازة أمام مسجد العمري بالإسكندرية، وتم دفنهم في مقابر الصدقة بمدافن عمود السواري، بعد استخراج التصاريح اللازمة، وسط حالة من الحزن والخوف بين جيران المنطقة.
وتستمر الجهات المختصة في متابعة الواقعة، للتأكد من جميع تفاصيل الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من له علاقة بالأمر.