احتفل بروكلين بيكهام مؤخرًا بعيد ميلاده الـ27 مع زوجته نيكولا بيلتز، حيث شاركت نيكولا لمحة عن المفاجأة الفاخرة التي نظمتها لزوجها، ومع ذلك، بدا أن هذا اليوم لم يكن مجرد احتفال مليء بالبالونات والدوناتس، بل حمل أيضًا أجواءً عاطفية ثقيلة لعائلة بيكهام الشهيرة.
أجواء عيد الميلاد ومشاعر العائلة
رغم التوتر المستمر بين بروكلين ووالديه، شاركت والدته فيكتوريا بيكهام تهنئة بسيطة على الإنترنت، قالت فيها: "أنا أحبك كثيرًا"، كما نشر أيضًا أخوته روميو بيكهام، وكروز بيكهام، تهاني لشقيقهم، إلا أن بروكلين لم يرد على أي من هذه الرسائل، مما زاد من شعور والدته بالقلق.
مصادر مقربة، قالت إن فيكتوريا تشعر بعدم الارتياح، وأضافت "هي لا تريد أن تزيد النزاعات، لكنها لا تستطيع الصمت بالكامل.. تشعر بالملامة مهما فعلت، وخائفة من ردة فعل بروكلين المحتملة".

بروكلين بيكهام ووالدته فيكتوريا بيكهام
جذور الخلاف بين بروكلين بيكهام والعائلة
التوتر بين بروكلين ووالديه ديفيد بيكهام وفيكتوريا يعود إلى حفل زفافه عام 2022، وتصاعد مع منشورات بروكلين على وسائل التواصل الاجتماعي هذا العام التي انتقد فيها ديناميكيات العائلة، حيث كتب بروكلين: "المنشورات الاستعراضية على وسائل التواصل، الأحداث العائلية والعلاقات غير الصادقة كانت جزءًا من الحياة التي وُلدت فيها.. حب العائلة يُقاس بكمية ما تُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي".
أثر الخلاف على الأسرة
المصادر أشارت إلى أن الوضع يترك أثرًا نفسيًا على الأسرة بأكملها، وخصوصًا على هاربر بيكهام، التي تظهر حزينة لأنها ترغب في تجمع الأسرة خلال مثل هذه المناسبات، كذلك ترغب فيكتوريا في عودة العلاقات العائلية لطبيعتها قبل الخلاف، لكنها تعتبر ذلك ذكرى بعيدة صعبة التحقيق.